تلقى وزير السياحة الحركي لحسن حداد، في الآونة الأخير، ضربات، حيث قيل تارة إن الملك، محمد السادس، غضب عليه في مجلس وزاري بسبب وضعية القطاع السياحي، على الرغم من كون القطاع يدبره أيضا المستشار الملكي، ياسر الزناكي، وتارة أخرى، بأنباء تفيد اعتزامه الترشح باسم حزب « الاستقلال »، وهو ما نفاه.
وفي سياق متصل، يواجه حداد مشاكل في الحصول على تزكية من حزبه للترشح في دائرته بخريبكة.
وحسب معطيات متوفرة لـ »اليوم24″، يربط مقربون منه، استهدافه بـ »الصراع »، حول خلافة لعنصر على رأس الأمانة العامة، فيما يرى آخرون أن حداد يؤدي ثمن دعوته حزبه إلى الإعلان من الآن عن استمرار التحالف مع حزب « العدالة والتنمية »، بعد الانتخابات المقبلة، وهو ما أغضب البام ومن يدعمه.