بنعبدالله يغالب دموعه خلال عرض حصيلة وزرائه أمام بنكيران

05 سبتمبر 2016 - 11:20

بدا نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، متأثرا أثناء عرض حصيلة وزراء حزبه، في الحكومة، والتي حضرها رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ووزير العدل والحريات، مصطفى الرميد.

وغالب وزير السكنى وسياسية المدينة، دموعه أثناء حديثه عن علاقته برئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، والذي قال إنه “رجل دولة مناضل انسان اكتشفته شخصيا عنده سلبياته كجميع الناس لكنه كافح وناضل”.

وزاد بنعبد الله “سيأتي الوقت لنتحدث عن خبايا من الصعب ان نكشف عنها اليوم”، مسترسلا في رسائله لبنكيران :”فتحية خالصة لرئيس هذه الحكومة، تحية لك على صبرك وانا اعرف انه في هذه اللحظات يجب ان تضاعف هذا الصبر”.

كما بدا التأثر على المتحدث في مخاطبته لمنخرطي حزبه بالقول “نتمنى اننا كنا في الموعد وان حزبنا راضي علينا، نتمنى ان تكون كل هذه العطاءات قد ساهمت في بلورة المشروع المجتمعي ونكون قد ساهمنا في تلبية انتظارات المواطنين”.

إلى ذلك، تطرق الأمين العام لحزب الكتاب، إلى ما واجهته الحكومة الحالية والتي وصلت إلى “حد  محاولة  منعها حتى من الكلام ومن المساءلة امام البرلمان”، مذكرا ب” الصراعات الفارغة التي افتعلها البعض لاضعاف الحكومة لكنها انتهت بتقوية لحمتها”، وفق ما جاء على لسان المتحدث خلال لقاء لعرض حصيلة وزراء حزبه، اليوم الإثنين بالصخيرات.

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ايوب منذ 5 سنوات

البكاء على المقعد الذي سيتركه ، البكاء على الامتيازات ،على الجاه الدي لم يحلم به قط لو بقي حقا الرجال داخل حزب علي يعتة رحمه الله . آه ثم آه على الساسة الشيوعيين .بئس الساسة

moumou منذ 5 سنوات

الله اهديك اسي نبيل

محماد منذ 5 سنوات

دموع التماسيح لا اقل و لا اكثر،عينه على الإبقاء على منصبه الوزاري.حزب يعرف جيدا انه غير قابل للعيش خارج الحكومة. غدا سيقول كلاما اخر...انتظروه

Mohammed منذ 5 سنوات

نبيل بنعبد الله يدير زوين غي مع الخدامة لعندو فالدار... فاقد الشيئ لا يعطيه, دموع التماسيح

benyounes منذ 5 سنوات

تأثروا وتأسوا بكبيرهم الذي علمهم السحر

زكرياء ناصري منذ 5 سنوات

اللحظة المغربية في هذا المناخ هي لحظة سياسية بامتياز وليست لحظة خطاب عاطفي مشمول بالدموع،وعليه فهل يحس حزب التقدم والاشتراكية أنه كان (معقولا) ليطمحفي تحسين وضعيته في الخريطة السياسية؟!الجواب عن جزء من هذا السؤال يوم سابع أكتوبر

التالي