حـوار l العجلاوي :  يجب الحذر في التعامل مع الجهاديين العائدين للمغرب

05 سبتمبر 2016 - 23:02

قال الأستاذ الباحث في شؤون الإرهاب، الموساوي العجلاوي، إن رقم 700 إذا نسبناه إلى الأرقام الرسمية، التي تقول إن عدد الجهاديين المغاربة، تتراوح ما بين 1200 و1500، فإن هذا الرقم كبير جدا، ويبرز جغرافية الخطر في المجال الأمني المغربي.

وأَضاف ان هذه الأشياء كلها تبرز أن كل هؤلاء الجهاديين، هم فقط الواجهة لظاهرة استقطاب العناصر الهشة داخل المجتمع، أي يجب البحث عن الحلاقات الأخرى، وهما خلايا التجنيد، من جهة، وخلايا التموين واللوجستيك من جهة أخرى.

وأفاد، إن الأخطر في عملية الجهاديين هو من يجند ومن يمول، لهذا، السؤال الذي يجب أن تطرحه الدولة على نفسها: لماذا الشمال من الناظور إلى طنجة ينتج الجهاديين.

واستطرد في تفاصيل أخرى، في الحوار التالي :

بماذا تفسر تراجع مغاربة داعش في سوريا؟ هل بعدد القتلى أم بضغط التحالف الدولي على داعش؟

تراجع عدد الجهاديين المغاربة هو نتيجة تراجع الدولة الإسلامية في العراق وسوريا من جهة، ومن جهة أخرى، هناك الدور الجديد الذي أصبحت تلعبه تركيا بعد التهديد الكوردي لحدودها مع سوريا، أي إن تركيا التي كانت معبرا للمغاربة أقفلت حدودها أمامهم.

ما حجم خطر العائدين المغاربة على المملكة؟

العودة تعني أن هؤلاء الجهاديين المغاربة اقتنعوا بفشل مشروع تنظيم الدولة، غير أن هذا لا يعني عدم وجود عناصر من هؤلاء العائدين المحتملين قد تنخرط في عملية تفجيرية ضد مؤسسات الدولة أو مواطنين. من هنا يجب الحذر في التعامل مع العائدين.

ما دور الدولة في كل هذا؟

الدولة المغربية لديها مقاربة أمنية متكاملة فيها الجانب الأمني والعسكري، وفيها الجانب الديني الروحي، وفيها الجانب الاجتماعي، أي إن الدولة تقطع الطريق أمام خلايا التجنيد من خلال مراكز ثقافية ورياضية، إضافة إلى أن هناك إحساسا كبيرا لدى المغاربة للحفاظ على وطنهم، أي إن التربة المغربية لا تقبل التطرف.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.