قبيل انطلاق اجتماع مجلس الحكومة، الخميس الماضي، انتفض أنيس بيرو، وزير الجالية، من حزب التجمع الوطني للأحرار،بشكل مثير، وهاجم استعداد التحالف الحكومي، لتنظيم لقاء لتقديم حصيلة الحكومة، مساء الجمعة الماضي، متسائلا: « من أعد هذه الحصيلة؟ وكيف تم إعدادها؟، إذ إن الإعداد المشترك والجيد للحصيلة ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار مساهمة حزب التجمع في الحكومة »، حسب بيرو.
بنكيران، رئيس الحكومة، فهم الرسالة وقرر تأجيل اللقاء، وهو يفسر تحرك حزب التجمع، الذي لا يرغب في المشاركة، في تقديم حصيلة ساهم فيها البيجيدي.
وتعتبر هذه ثاني مرة ينتفض فيها بيرو، داخل مجلس الحكومة، حيث سبق له أن انتقد قيام وزراء من البيجيدي، بعقد لقاءات مع أفراد الجالية المغربية بالخارج ،مثل الوزير عزيز الرباح، والوزير بوليف، معتبرا ذلك تجاوزا لصلاحياتهما ومساسا بصلاحيات وزير الجالية.
وقد تبين حينها أن المستشار الملكي الطيب الفاسي الفهري، وراء انتقاد لقاءات وزراء البيجيدي، مع الجالية بالخارج خلال زياراتهما الرسمية.