تضمن كتاب جديد، أصدره ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، مجموعة من المواقف الشبيهة ب »الأحلام »، والتي عبر عنها « زعيم الوردة »، اخيرا، ضمنها قوة حزبه، الذي يعيش برأي العديد من المراقبين، خلافا لما يقول لشكر، مرحلة « الخريف ».
ومضى قائد الحزب الذي يعيش مشاكل كبيرة، بلغت حد الانشقاق، قائلا إن « حزبه قطع أشواطا عديدة لتحضير نفسه لتناوب جديد ».
وأوضح لشكر في كتابه « زمن التناوب الثالث »، الذي قدمه اليوم الثلاثاء بالدارالبيضاء، أن حزب الاتحاد الاشتراكي يريد أن يكون أحد المكونات الرئيسية لذلك التناوب، وأنه يتوخى من هذا الكتاب « رفع أي لبس عما بخاطر أي متتبع للشأن الحزبي والسياسي في البلاد ».
وقال في حديثه عن التناوب إن « الشعب المغربي منح للحكومة المغربية فرصة ذهبية لتناوب ثان بعد حكومة التناوب الأول الذي قاده الاتحاد الاشتراكي، لكن الحصيلة العامة ليس بالحجم الذي يبرر استمراريتها ».
وقال زعيم « الوردة » إن « البلاد في حاجة إلى تناوب اخَر يقوم على تعاقد جديد بين الأحزاب والمجتمع المغربي »، موضحا أن الاتحاد الاشتراكي انخرط في هذا التعاقد من خلال برنامج انتخابي يستحضر هذه المعطيات.
وأشار الكاتب الأول لحزب الوردة، إلى أن صدور الكتاب تحكمت فيها عوامل عدة، من بينها قرب الانتخابات، وأن الهدف منه هو إعطاء جواب أولي عن التساؤلات المطروحة لدى الرأي العام، وتصحيح بعض المعطيات المغلوطة سواء فيما يتعلق بحياته الشخصية أو فيما يتعلق به كشخصية عامة.
ويأمل الشكر من خلال هذا الكتاب المكون من 152 صفحة، أن يضع حدا لإشاعات كثيرة، من بينها نسب ابنة خامسة له، في إشارة إلى ابتسام لشكر القيادية في حركة مالي، قائلا: « وقت مابان هلال رمضان تظهر إشاعة لدي ابنة خامسة تطالب بالإفطار العلني ».