هدد لاعبو فريق الكوكب المراكشي بمقاطعة التدريبات خلال المعسكر الإعدادي، الذي يخوضه الفريق في مدينة أكادير، نتيجة استفحال أوضاعهم المالية بسبب عدم الإفراج عن مستحقاتهم العالقة.
وكشف مصدر جيد الاطلاع من داخل الفريق، في اتصال هاتفي مع « اليوم 24″، أن اللاعبين ضاقوا ذرعا من كثرة الوعود الكاذبة، مبرزا أن هناك غضبا عارما، واستياء كبيرا في صفوف اللاعبين نتيجة التأخر في الإفراج عن مستحقاتهم.
وشدد المصدر ذاته على أن محن اللاعبين، ومشاكلهم تضاعفت مع قرب عيد الأضحى، موضحا أن التوجه نحو مقاطعة التدريبات أملته الرغبة في الضغط بقوة على المكتب المسير، من أجل تسريع وتيرة إيجاد حلول كفيلة بوضع حد لمعاناتهم المادية.
وأضاف المصدر ذاته أن الرغبة في الإقدام على اتخاذ قرار المقاطعة ليس وليد اللحظة، إذ ظل اللاعبون، وكذا بعض أفراد الطاقم، يعانون الخصاص المالي المهول منذ مدة.
وأكد مصدرنا أن طريقة تعامل المكتب المسير لفارس النخيل مع اللاعبين، والتي قال إنها تتميز بمبدأ التمييز والمحاباة، من خلال حل ملفات لاعبين معيين، وتهميش آخرين، زادت الطين بلة، ورفعت من حدة التوجه نحو التصعيد، نظرا إلى الظلم و »الحكرة »، اللذين قال يزيدان من محنة اللاعبين ومعاناتهم، يقول المصدر.
وأبرز المصدر ذاته أن عدم الوفاء بالوعود، التي قدمها الفريق المراكشي، رفع من حدة الغضب في صفوف اللاعبين، مشيرا إلى أن الإفراج عن المستحقات المالية العالقة كان منتظرا، مباشرة بعد التوصل بقيمة انتقال المالي بوبكار كوياطي إلى نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، حسب ما خلص إليه الاجتماع، الذي انعقد قبل موعد شد الرحال صوب مدينة أكادير للدخول في تجمع إعدادي مغلق، تحضيرا للاستحقاقات المقبلة.
وارتباطا بالموضوع، أوضح مصدر من داخل المكتب المسير أن الأزمة المالية في طريقها إلى الحل، مشددا على أن التأخير، الذي رافق العملية راجع إلى أسباب خارجية مرتبطة، أساسا، ببعض الإجراءات الروتينية.
وطفت على سطح الأحداث الكروية المغربية، ظاهرة التهديد بمقاطعة التدريبات نتيجة تراكم الديون، وعدم الإفراج عن المستحقات المالية، وهي العملية، التي لم تقتصر على فرق البطولة الاحترافية في قسمها الأول، بعدما سجلت العديد من الحالات داخل فرق دوري الدرجة الثانية.