إكرام بكير..الشابة المغربية التي ألهمت رواد العالم الأزرق

07 سبتمبر 2016 - 16:30

اسمها إكرام بكير، سنها 20 عاما تعمل في مركز للاتصال وتحلم بدراسة الصحافة، هي اليوم تمثل نموذجا ملهما بفضل طموحها وإصرارها على إثبات ذاتها وتحقيق النجاح متحدية الإعاقة التي ولدت بها. تعرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي في البداية على قصة إكرام من خلال صفحة “humans of morocco” الفيسبوكية، حيث بعثت قصتها التي تفاعل معها الآلاف من الأشخاص من المغرب وخارجه.

وحكت إكرام قصتها التي منحت الأمل للكثيرين قائلة “تزاديت بلا يدي بجوج ..كانت صدمة كبيرة بالنسبة لعائلتي وماما و بابا كتر، حيت كانو تايفكرو كيفاش غنعيش وكيفاش غنقرى ..ولكن الحمد لله كبرت وصلات الوقيتة ديال القراية ودخلت للمدرسة عادية وماشي دالمعاقين وكنت ديما الاولى وكانت عندي نتائج مشرفة. وتابعت “علاقتي مع المحيط ديالي علاقة زوينة ومبنية على الحب والاحترام، بحيت أن كولشي كيبغيني بالناس لي كيعرفوني ولي مكيعرفونيش ..أنا معمرني ما شفت الإعاقة ديالي كنقص ولا عار بالنسبة ليا، بالعكس تانشوفها نقطة اختلاف وبصمة افتخار وهي واحد الحاجة لي كتميزني على كاع الناس”.

وتابعت إكرام “أنا عايشة حياة زوينة وتاندير الحوايج لي تانبغي، عندي بزاف د صحابي، تنخرج، وكيعجبني نسافر.. والفضل تيرجع لماما وبابا حيت تايساندوني و عاونوني الحمدلله ..عندي أحلام وأهداف فالحياة وعندي يقين فالله كبير أنني غادي نوصل ونحقق ديكشي لي بغيت حيت عندي عزيمة وإرادة أنني غنوصل ..مهم أنا بغيت نوصل للناس أنه لا يأس مع الحياة، ومدام أننا عايشين وتانتنفسو راه باقي ربي عاطينا نعم كتيرة لذلك خاصنا نحمدوه و نشكروه .ونتقاتلو باش نوصلو نداكشي لي بغينا وديما تنآمن بديك المقولة ديال “أن أكون الأفضل أو لا أكن””.

إكرام اليوم نموذج حي لقوة الإرادة والقدرة على النجاح رغم الصعوبات الكثيرة التي قد يواجهها الإنسان في حياته.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي