مهن يحرم أصحابها من فرحة عيد الأضحى.. أنت منهم؟

13 سبتمبر 2016 - 19:05

يعد العيد من الأيام التي ينتظرها الجميع للحصول على إجازة، وللابتعاد عن ضغط العمل، وفرصة أيضا للقيام بالزيارات العائلية والخروج في فسحة برفقة الأطفال، والذهاب معهم الى أماكن لا تسنح لك فرصة الذهاب اليها، هذا بالنسبة لك، لكن اذا كنت من أصحاب هذه المهن فأنت لن تستفيد أصلا من فرحة العيد!

الجزارون

على رأس القائمة يأتي الجزارون، لأن عيد الأضحي بالنسبة لهم هو “موسم” الجزارين، حيث يكرسون جل وقتهم من بعد صلاة العيد إلى عصر اليوم الرابع، من أجل ذبح الأضاحي، لهذا يزداد الطلب عليهم في هذه الأيام، بحسب صحيفة “هافينغتون بوست”.

رجال الأمن

من أجل حماية المواطنين يحرم رجال الأمن من الاستمتاع بالعيد، فهم من يقومون بحماية مظاهر الاحتفال بالعيد، سواء في الشوارع أو الملاهي أو الحدائق، وأيضاً منع الخارجين عن القانون من القيام بأي حادث يضر بفرحة المواطن بالعيد.

الصحفيون

من يلتحق بالعمل بهذه المهنة، لا يحق له أن يسأل على متى يحصل على إجازة؟ فالصحفي أو الإعلامي دائما مكلف بأعمال أثناء إجازة العيد، فهو من يقوم بنقل أو تغطية مظاهر الاحتفال وفرحة المواطنين في الأعياد.

السائقون

أصحاب هذه المهنة لديهم دور كبير في المناسبات الرسمية، وعيد الأضحى بالنسبة لهم موسم هام جدا، فهم من يقومون بنقل الركاب الى الأماكن التي يرغبون الذهاب إليها، كما أن العيد بالنسبة لهم فرصة لا تعوض لزيادة الربح اليومي.

الأطباء والممرضات

الأطباء والممرضات نادراً ما يحصلون على عطلة رسمية، فأيام الأعياد تعد بالنسبة لهم أيام طارئة، لذلك يصعب على أي طبيب الحصول على إجازة فكافة المستشفيات في حالة تأهب قصوى.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

jamal ala منذ 5 سنوات

noubliez pas la météo - el arssad jawiya

ابو مروى منذ 5 سنوات

هناك مهن أخرى لابد من ذكرها: -مهن الحراسة والسيكوريتي -الوقاية المدنية -سفن الجر والسلامة بالموانئ

ليث محمد منذ 5 سنوات

نسيتم أعوان الرباعيات بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب المكلفون بإنتاج الماء الذي من دونه لا عيد و لا حياة

علي اوعمو منذ 5 سنوات

هناك من المهنيين من يستفيد أكثر من الأيام الأخرى خلال هذه الفترة و فترات المناسبات الأخرى ... ينصبون شباكههم و افخاخهم للمواطن في أماكن العمل للنصب عليهم و سلب أموالهم بالباطل باسم أداء مهامهم .. و كل المغاربة يدركون ذلك و يفهمون ما اريد قوله .. من خلال تعاملهم مع هذا النوع البشري المقيت الخسيس .