البام مشكلة بلا حل 

15 سبتمبر 2016 - 22:00

أشعل بلاغ الديوان الملكي، أول أمس الثلاثاء، التعليقات في الفايسبوك، وأخرج الناشطين الزرق من أجواء العطلة والحديث عن الخروف وما يحيط به، إلى التعليق على السياسة والأحزاب والانتخابات، ودلالات نقطة النظام الملكية هذه… وكالعادة، انقسم شعب الفايسبوك بين مؤيد ومعارض، بين من رأى أن نبيل بنعبد الله ارتكب خطأ عندما صعد لهجته ضد  «الأصالة والمعاصرة» إلى درجة الوصول إلى مستشار الملك، فواد عالي الهمة، وبين من يرى أن نبيل كان محقا في ما ذهب إليه، وأن القوة السياسية والتنظيمية  والمالية التي يتمتع بها الجرار ليست نابعة من قوة «فلول اليسار المحبط» الذي جاء يطلب اللجوء عند حزب «المخزن»، وأن القصر الملكي ما كان عليه أن يتدخل في هذا الموضوع، وكان عليه أن يبقى على مسافة من «القيامة الانتخابية»، خاصة أن أسبوعية «الأيام»،  التي أجرت الحوار مع وزير السكنى وسياسة المدينة، نشرت توضيحا واعتذارا عن تحوير جرى لمفردات التصريح المثير للجدل الذي أدلى به نبيل بنعبد الله،  وبالتالي، فإن هذا الأخير كان يتحدث  بصفة عامة عن مؤسسين للبام وليس  بصفة خاصة عن مؤسس واحد.

كالعادة، التزمت الطبقة السياسية بقانون إغلاق الأفواه، ولم يعلق حزب علي يعتة ولا حزب البام ولا أي طرف آخر معني بهذه النازلة، فالتقاليد المرعية تمنع النخب التقليدية من الخوض في شؤون «السياسة الكبيرة» أو التعليق على بيانات القصر… لكن الرأي العام علق وعبر وأبدى وجهة نظره، وردود الأفعال هذه تكشف، من جهة، عن وعي سياسي متقدم لدى الشباب خاصة، ومن جهة أخرى عن حجم الهوة التي تتسع يوما بعد آخر بين النخب السياسية وقاعدة المجتمع.

كاتب هذه السطور يعتقد أن الديوان الملكي ما كان عليه أن يدخل إلى حقل ألغام معقد مثل هذا في توقيت مثل هذا، معرضا مضمون البلاغ ورسالته لتأويلات متضاربة. كان يكفي أن يخرج  المستشار الملكي، فواد عالي الهمة، في تصريح صحافي أو «بريفينغ» إعلامي، كما كان يفعل أيام كان في وزارة الداخلية،  ويوضح موقفه مما نسب إليه في كلام نبيل بنعبد الله من استمرار وقوف المؤسسين للبام (والهمة واحد منهم) خلف الجرار إلى يومنا هذا، وأن يدلي برأيه في حدود توضيح حياده، وابتعاده عن الحزب الذي أسسه قبل ثماني سنوات… أما أن ينزل الديوان الملكي بكل ثقله في هذه النازلة، وأن يتهم وزيرا في الحكومة بالتضليل والإساءة إلى البلاد، وخرق الدستور والقانون على بعد ثلاثة أسابيع من ذهاب المواطنين إلى صندوق الاقتراع، فهذا أمر قد لا يفهم على الوجه المقصود منه.

الآن لنمر إلى عمق المشكلة، وهي استقلالية حزب الأصالة والمعاصرة عن مؤسسيه، وعن الإدارة، وعن مراكز القوى في الدولة. قطاعات واسعة من الرأي العام، بمن فيهم جزء من المنتسبين إلى هذا الحزب، يعتقدون أن الجرار مشمول برعاية خاصة، وأن خيوطا تربطه بالدولة، وإلا كيف يحصل على تذكرة ذهاب إلى الصين ضمن الوفد الملكي دون أن يكون موجودا على اللائحة الرسمية، وكيف يحصل على كل هذه القوة والتأثير، وهو لم يبلغ بعد سنته الثامنة، وكيف يحصل على المرتبة الأولى في انتخابات 2009 ولم تكن قد مرت على تأسيسه سوى بضعة أشهر؟ وكيف يتوسط لأسماء كثيرة لدخول  الوزارات والسفارات والعمالات والولايات ومناصب المسؤولية، حتى إن نكتة تروج بين وزراء حكومة بنكيران تقول إن «قادة البام يجب أن يقدموا هم أيضا حصيلة تدبير الشأن العام للناخبين  ماداموا يشتركون في قرارات عدة وتعيينات عدة وسياسات عدة، لأن الجرار لم يكن في كراسي المعارضة طيلة الخمس سنوات الماضية».

في 2011 جاء أحد الأعضاء النشيطين في حزب العدالة والتنمية، واقترح على  الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن يتقدم بطلب إلى  القصر الملكي يقضي بحل حزب الأصالة والمعاصرة، باعتبار أن هذا المطلب  كان أحد شعارات حركة 20 فبراير، وكبادرة لإخماد نار الاحتجاجات في الشارع، فكان رد بنكيران أنه يجد حرجا في المطالبة بحل حزب سياسي مهما كانت ظروف ميلاده، ثم هو يتخوف من تقديم طلب حل البام فيتم حل الحزبين معا، الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية… بعد ذلك رجع بنكيران، وهو رئيس حكومة، إلى مطالبة البام بحل نفسه، ومراجعة ذاته، وإعادة النظر في دوره، لكن كان هذا جزءا من المناوشات الإعلامية، وليس موقفا مبدئيا.

 منذ المصادقة على دستور 2011 والقصر الملكي يبعد نفسه عن شؤون الأحزاب، وحتى عندما تقدمت الأحزاب الثلاثة (الاتحاد الاشتراكي والاستقلال والأصالة والمعاصرة) بشكوى إلى الديوان الملكي ضد رئيس الحكومة سنة 2015، تتهمه باستعمال اسم الملك في خطابه، أخذ الملك علما بالموضوع، لكنه بقي على مسافة من هذه الشكاية. عقب كل مؤتمر حزبي كان الجالس على العرش يستقبل الأمين العام الجديد، ويبعث رسالة إلى مناضليه بالتهنئة والدعاء، تعبيرا منه عن أن العرش يظلل الجميع،  حتى إن رئيس الحكومة نقل عن محمد السادس قوله: «لا تلتفت إلى أي شيء خارج الدستور حتى لو صدر عن أحد مستشاري»، وقال يومها بنكيران: «لو علم المغاربة بفحوى هذا التوجيه لجعلوا منه عيدا وطنيا»… هذه الروح يجب أن تستمر وتصبح من تقاليد الحكم، مهما كانت الرياح عاتية والأمواج متقلبة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوازاني سهيل منذ 5 سنوات

تنشأ الأحزاب الإدارية وتسلك نفس النهج بمساندة نخبة انتهازية تقوم بتحليل مزيف للواقع المغربي. حسب هذا التحليل، غداة الاستفتاء على الدستور أصبح البلد مرتعا للديموقراطية ولا وجود فيه للوزارات السيادية إلا في مخيلات الفاشلين، ويرأس فيه رئيس الحكومة مجلس الوزارء ليحاسب على ما قرره وما لم يقرره عجبا لأمر نخبنا، تعمد إلى نماذج تريح ضميرها أمام تناقضاتها الفكرية والثقافية

الوازاني سهيل منذ 5 سنوات

تنشأ الأحزاب الإدارية وتسلك نفس النهج بمساندة نخبة انتهازية تقوم بتحليل مزيف للواقع المغربي. حسب هذا التحليل، غداة الاستفتاء على الدستور أصبح البلد مرتعا للديموقراطية ولا وجود فيه للوزارات السيادية إلا في مخيلات الفاشلين، ويرأس فيه رئيس الحكومة مجلس الوزارء ليحاسب على ما قرره وما لم يقرره عجبا لأمر نخبنا، تعمد إلى نماذج تريح ضميرها أمام تناقضاتها الفكرية والثقافية

الحق في التعبير ... منذ 5 سنوات

" الديمقراطية، بالتعريف، هي تدبير الاختلاف وليس رعاية الإجماع. الديمقراطية هي ضمان الحق في التعبير والحق في الاعتراض، فالحقيقة المطلقة لا يملكها أحد على وجه الأرض.. كل شيء نسبي." مقتطف من افتتاحية بوعشرين تحن عنوان " حكمة وشجاعة "

" التحكم " الإعلامي ؟؟؟ منذ 5 سنوات

ربما يحتاج بوعشرين الى الحكمة والشجاعة ويتسع قلبه لتقبل الآراء التي تخالف توجهه ، فان ضاقت جريدته فإن الفضاء الأزرق واسع وعريض ويسع الجميع ...

sifaw منذ 5 سنوات

إن بوادر المعركة الإنتخابية الفعلية تلوح في الأفق وبدأت الأحزاب تتبادل التهم في ما بينهافيتهم الواحد الآخر بدعم القصر له ....وينجر المواطن وراءهم لهشاشته وعدم نضجه السياسي والفكري فيتعاطف مع الأفعى االسامة مغلبا منطق العاطفة على منطق العقل. فعلى المواطن إعمال العقل وٱختيار ٱلأصلح لأن أصحاب هذه الضجة هم خصوم البام الذين يعرفون بأن حزب الجرار سيشكل حكومة 2016 بالنظر لإعطائه التزكية لنخب كفأة وبحكم إن أصحاب الضجة فقد فيهم المغاربة الثقة بعدما أجمع الكل على أن حكومة بنكيران خيبت آمال المغاربة لما بادر الطلبة المغاربة بالجامعات الفرنسية بجمع المعونات لمتضرري فيضانات گلميم في حين لم يلتفت إليهم بنكيران ولو بالدعاء لهم.أما حركة 20فبراير فهي لا تمثل المغاربة بل تمثل الإسلاميين لذلك فشلت . أما من يريد الحذيث عن فؤاد عالي الهمة فليمضمض فمه بالعسل لأنه مستشار جلالة الملك عن جدارة وٱستحقاق ولأنه على ٱلأقل لم يستهزئ من المغاربة وأتحداكم أن تتحققوا عما قدمه بنكيران لمتضرري فيضانات گلميم الدي يقول بأنه أعطاهم إعانات وللإشارة فالمتضررون ما يزالون في شبه عراء. أما أن تقول بأن المغاربة ناضجون سياسيا فأقول لك كنضجك أنت الذي تتحكم فيك العاطفة وٱلإديولوجية .

Mohamed Harrouda منذ 5 سنوات

votre phrase ;Monsieur est bréve et circonstancié ..," joumlah moufida "..

من يحدد الشرعية ... منذ 5 سنوات

هل من حق أي حزب مصادرة حقوق الأحزاب الأخرى في التواجد حتى ولو كان وجودها لا يتعدى يوما واحدا ما دام الدستور يضمن لها حق الوجود في نطاق القوانين المعمول بها ، وبالتالي عندما يكون الحديث عن التحكم بهذه الصيغة بمعنى أن هذه الأحزاب ليست لها شرعية وليس من حقها التواجد ما دامت هي مجرد واجهة لجهات خفية ... بينما هي وحدها التي تتوفر على الشرعية ، أي ان الشرعية الدستورية غير كافية ، يجب أن تتوفر للحزب شرعية شعبية بالشكل الذي تفهمه أو تريده بعض الأحزاب !!! الم يساوم حزب العدالة والتنمية حول شرعيته ذات أحداث الدار البيضاء من 16 فبراير 2003 بدعوى انه تأسس على أساس ديني فمن هي الأطراف التي دافعت عنه وضمنت له البقاء ، فكيف يكون هناك من ينادي بحل حزب ما او المساومة في شرعيته او اعتباره ملاذا للمنبودين من اليساريين . فلماذا يتم التركيز على حزب معين دون غيره من الأحزاب التي التصقت بها صفة الأحزاب الإدارية فما هو الاختلاف بينها في " النشأة " ومن حيث " الدعم " الذي استفادت منه حتى تـُقبل إلى جانب مكونات الحكومة للتدبير ، ألا يستفيد حزب العدالة والتنمية من دعم مالي وإعلامي وان كان يعتبره شرعيا فهو يتم بحسب معيار ترى فيه نبيلة منيب - الحزب الاشتراكي الموحد - انه معيار ظالم لأنه يجب أن يكون هذا الدعم متساويا قبل أي نزال انتخابي وإلا فان الدولة بحسب المعيار الموضوع تعمل على منطق تفاضلي يقول بان هناك أحزاب " كبرى " وأحزاب " صغرى " وهي مفارقة عجيبة لا تخدم المعنى الدستوري للحزب المتمحور حول التأطير ...هذا إلى جانب تركيز الأضواء إعلاميا حول جهات معينة بينما أخرى تتعرض للحصار ولا يسمح لخطابها بالوصول إلى المجتمع حديث كل من العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية عن التحكم يخفي في طياته أشياء كثيرة خطيرة على البلاد تتمثل فيما ينتجه هذا الخطاب عن الدستور الذي يحدد بنية الدولة أولا وهو الدستور الذي اجمع عليه اغلب المغاربة وهو الذي وضع الأسس لمرحلة جديدة في المغرب أنتجت لنا الحكومة الحالية التي تتزعمها العدالة والتنمية و تشارك فيها التقدم والاشتراكية ، تأثير هذا النوع من الخطاب على المواطنين المغاربة عندما نسمع بنكيران يتحدث عن دولتين ، فهل يعقل أن يصدر مثل هذا الخطاب من السياسيين ومنهم رئيس الحكومة الذي أعطاه الدستور هذه المكانة وبالتالي أي معنى للانتخابات وأي دور لها إذا كان عقل رئيس الحكومة يحمل هذا النوع من الفكر . والخطير في الأمر ما هي مصداقية الدولة المغربية كدولة ذات مؤسسات بين الدول التي تربطها بالمغرب علاقات عندما يتحدث سياسيون يمارسون التدبير وينتمون إلى الحكومة عن وجود دولة داخل الدولة ، وبالتالي تصريف صورة خطيرة عن المغرب لها انعكاسات على الاستثمار والاقتصاد والعلاقات ... وقد انتبه حزب الاستقلال عندما كانت جهات ما تريد منه الاصطفاف إلى منظومة مواجهة " التحكم " عندما تم استغلال كلام الصحفي البارز في حزب الاستقلال عند مشاركته في إحدى الندوات المنظمة من طرف شبيبة العدالة والتنمية . قبل أن يقوم أمين عام حزب الاستقلال بتوضيح العلاقة بين حزبه والعدالة والتنمية . هناك مسالة خطيرة جدا فعندما نتحدث عن " التحكم " من مفهومي بنكيران وبنعبد الله فكأنما ندعو إلى المقاطعة بطريقة ضمنية وحال بنكيران وبنعبد الله يقول الحكومة التي صوتتم عليها لا تحكم وإنما هناك حكومة أخرى من وراء الستار هي التي تحكم ، فإذا كانت الحكومة التي صوت عليها المغاربة لا تحكم فما الداعي للمشاركة في الانتخابات . هذا الخطاب التشويشي والخطير يبرز نوع من المنازعة عن السلطة ويقدم تعريفا مشوها للدولة خارج الانتخابات التي ستحدد من سيدبر شؤؤن البلاد عندما يقول المسؤول السياسي بأن المشكلة ليست مع حزب ما وإنما مع جهة أخرى التي لها السلطة ... والغريب ان الحكومة تريد أن تتنصل من الإخفاقات لترميها في سلة ما يسمونه بالتحكم لهذا كثيرا ما كانت تتهم الاحتجاجات الاجتماعية أنها مدفوعة من جهة ما ، وان النقابات موالية لتلك الجهة لهذا حصل " البلوكاج " للحوار الاجتماعي خلال الحكومة الحالية ... وبهذا ننزع من المواطن حقه في الاحتجاج والدفاع عن حقوقه وان هذا المواطن مستلب وهو موجود لينفذ أجندة لجهة ما الخطير عندما أصبح عقل البعض يسرح بعيدا إلى ما بعد الانتخابات لبناء أشكال للمواجهة ما يقولون عنه انه " تحكما " في حالة ما إذا لم ترسو النتائج لصالح العدالة والتنمية ، ونقرا هذا من كلام سياسيين الذين قالوا بان 20 فبراير لم تنته بعد وهم الذين كانوا أول من وقف ضدها وشكك فيها ومن خلال الكتابات التي تصرف خطاب اللااستقرار ( مثل الذي تحدث عن ربيع عربي قادم في استجواب مع إحدى الصحف و" النقابي " الذي سايره في نفس الاتجاه نفس خطاب اللااستقرار يركز عليه بعض من يعبرون أنفسهم منظرون للحزب ومساهمون في إشاعة مصطلح " التحكم " في اغلب كتاباتهم ... هذا لا يمكن اختزاله في التهديد والابتزاز التي تشير له بعض القراءات إن لم يكن تحريضي وإنما اكبر من ذلك بالقول بأننا نحن أحق بالسلطة ... يقرأ من وراء هذه اللغة التي لم تصدر حتى من القوى اليسارية التي كانت فاعلة داخل حركة 20 فبراير ولم يتجاوز خطابها في جوانب كثيرة نقطا مطلبية تدعم الديمقراطية والحقوق والإنصاف ... ويستغرب كيف يظل النظام المغربي يحاصر تلك القوى اليسارية فيما تحتاج الدولة إلى معارضة قوية لخلق نوع من التوازن السياسي لأن مشكلة الصراع الحالي أصبح يتمحور بين أطراف محددة حول ما يسمى ب " التحكم " ويغيب فيه جوهر الانتخابات وهو البرامج .

oujdi منذ 5 سنوات

الذي سيعيد البيجيدي للمعارضة هو الشعب لانه خدله انتهى الكلام

abdelhamid منذ 5 سنوات

parle en ton nom propre connard

hakim منذ 5 سنوات

وأنت ستظل مريضا أعمى لاتفرق بين الأبيض والأسود

رابح منذ 5 سنوات

المخزن عازم على اعادة البيجدي الى المعارضة عن طريق صناديق الاقتراع كيف؟ هاك مثالين: بعدما حاول شباط التقرب من البيجدي , تلقى تعليمات بالابتعاد عن هذا الحزب , وها هو شباط يعود الى مهاجمة بنكيران وحكومته واخيرا تدخل الديوان الملكي لابعاد التقدم والاشتراكية عن البجيدي

المصطفى منذ 5 سنوات

السلام حقيقة اختلط الحابل بالنابل كما يقال، لم نعد ندري ماذا يطبخ داخل مطبخ السياسة ومطعم الإنتخابات. والغريب ان كل الإنتقادات والملاحظات والهمز واللمز كل هذا وذاك مصوب نحو حزب واحد كان طرفا في حكومة. هل هذا الحزب اصبح يخيف أم أنه أصبح فزاعة وبعبعا لإخافة ضعاف النفوس. إني اراه حزبا عاديا مع بعض الإمتياز

محمد صالح الزعيمي منذ 5 سنوات

ارى انه كان على السيدعالي الهمة ان يصدر رد فعل شخصي على تصريحات السيد نبيل بنعبد الله دون اقحام الديوان الملكي في هذا الشان

rabah منذ 5 سنوات

نقط للتفكير: -نقطة نظام الديوان الملكي –بايعاز من المستشار الذي يخشى ذكر اسمه- نجيىء, مثل سابقاتها , ضدا على دعاة الملكية البرلمانية , ومن اجل تأكيد ان الملك ليس حكما فقط وانما حاكم , حاكم , حاكم -لا يخفى على المستشار الملكي البريفينغ , او الاتصال الشخصي ببن عبد الله , لكن الهدف هو عزل البجيدي والقضاء على اي حزب يتحالف معه , ضمانا لهزيمة البجيدي عبر صناديق الاقتراع , وهذا اقتضى تدخل الديوان الملكي نفسه -كان للحسن الثاني "حزب ", فروعه هي جمعيات السهول والجبال والوديان...والبام صيغة اخرى لذلك الحزب , وبالتالي فهو ليس بمشكلة , وانما هو ضراع مخزنية, واداة من ادوات الحكم , ووسيلة لجذب واحنواء وتدجين كل عنصر "آثم او أثيم" - السلطات العليا وخصوم البجيدي –بما فيهم يساريون لبوئيون تاتيون مع الاسف- يرفضون الحديث عن التحكم , بل النطق بالكلمة سيصبح ممنوعا وحراما , لكن معاني الكلمة تشخص الواقع السياسي المر الحالي اللاديموقراطي

ابو لنس منذ 5 سنوات

لنرى ردة فعل الشارع يوم الاقتراع هذا هو الفيصل جيوب مقاومة التغيير لا تياس ولا تمل وتراهن على ياس المغاربة الواعون وعلى جشع و طمع المغاربة المصلحيون تورة التغيير مستمرة واستطاعت جلي فلول الدولة العميقة الى البوادي وسنعيش في اكتوبر القادم لحظة تكريس هذا الخيار المجتمعي في انتظار توسع رقعة الحاضنة الاجتماعية لهذه التورة الهادءة والذكية لا البام ولا غيره من امثاله سيغير من هذه القناعة يجب على الشعب ال يتفطن لمن يغير قناعه وجلدته فالة العميقة بارعة في ذالك والله اعلم

شاهد منذ 5 سنوات

سيظل البام عقدتك الأبدية والبيجيدي حبك الأزلي اسي توفيق

boughttat منذ 5 سنوات

تتكلم عن وعي سياسي متقدم هذا غير صحيح بالمرة والمغاربة يتكلمون كثيرا ولا يقومون بواجبهم إنهم مشبعون حتى النخاع بالأنانية والمصلحية لازلنا الى اليوم لم نطرح السؤال: أي مجتمع نريد وبالأحرى الإجابة عليه. من خلال تجربتي مع الشباب الجامعي تجدهم ينتقدون كثيرا الممارسات التي يعتقدون انها ليست شفافة او قيها غموض وهذا حقهم لكن حين تعمل بالشقافية وتطبيق المصاطر التي يعلمونها تجد البعض يتوسل لأجل مصلحته ولو خرقت المصاطر من أجله.

خديجة منذ 5 سنوات

بالفعل فمقالك صحيح وصائب تماما، بل وأضيف أن الديوان الملكي أراد أن يبعد الشبهة عن فؤاد علي الهمة، لكنه بدفاعه عن هذا الأخير وضع نفسه في مأزق كان أجدر به أن يترفع عنه، و نبيل بن عبد الله وان كان كثير من المغاربة يختلفون معه، الا أن ما قاله هو ما يعتقده و يجمع عليه جل المغاربة، فما كان للديوان الملكي أن ينفي أن الشمس تشرق من المشرق وتغرب في المغرب.

ahmed منذ 5 سنوات

نريد ان نعرف الاسباب الحقيقية التي دفعت جريدة الايام الى تحوير ما قاله بنعبدالله والذي كان سببا في بلاغ الديوان الملكي. ولماذا اعتذرت عن ذلك. شخصيا أزعم أن المحيط الملكي لم يعد يرغب في البام لاسباب ربما يعبر عنها خطاب 20 غشت الذي يجعل من مغرب ما بعد 7/10 غير المغرب ما قبلها.

Momo منذ 5 سنوات

القداسة لله تعالى.........و علي قنديش لا يمثل شيئا للمغاربة....ان لم تكفه 20 فبراير، فالشعب قادر على اطلاق عشرينات أخريات.

MOHA منذ 5 سنوات

الشعب لم يبايع ناقص الهمة...و لن يقبل به.....انتهى الكلام.

عباس منذ 5 سنوات

الملاحظ ان كلمة التحكم اصبحت محرجة و تقوى الاقلام على كتابتها !! صدق اجدادنا حين قالوا " ضرب المربوط يخاف السايب"

التالي