العلام: تحالف بنعبد الله مع PJD وتمرده على الهمة وراء بلاغ الديوان الملكي

14 سبتمبر 2016 - 19:30

قال عبد الرحيم العلام، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش “إن بلاغ الديوان الملكي الذي هاجم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بن عبد الله، جاء بسبب تمرده على الولاء للمحيط للملكي، وتحالفه المطلق مع حزب العدالة والتنمية”.
وأوضح العلام، في تصريح لموقع “اليوم 24” أن تمرد نبيل بن عبد الله على المحيط الملكي، وعلى فؤاد علي الهمة بالخصوص، وخروجه بتصريحات قوية أظهرته كناطق رسمي باسم حزب العدالة ومتمرد على محيط الملك، كلها أسباب وراء بلاغ الديوان الملكي.
واعتبر العلام أن بلاغ الديوان الملكي ضد نبيل بن عبد الله “يأتي استكمالا لخطاب العرش وتسريب خبر غضبة الملك على بنكيران لبعض وسائل الإعلام، وهي رسالة مباشرة لبنكيران وبن عبد الله بالكف عن الحديث عن “التحكم”، رغم أنه يعتبر مصطلحا مهذبا مقارنة مع المصطلحات والمفاهيم التي كانت تستعملها المعارضة الوطنية سابقا كالحكم الفردي والاستبداد والحكم المطلق”.
إلى ذلك، اعتبر العلام أن حزب التقدم والاشتراكية وحزب العدالة والتنمية يعتقدان أن فؤاد علي الهمة لم ينفصل نهائيا عن حزب الأصالة والمعاصرة بدليل أن الحزب لا زال يوظف بعض أعوان ورجال السلطة من أجل التصويت عليه.
وكان الديوان الملكي قد أصدر بلاغا ناريا ضد نبيل بن عبد الله، اعتبر فيه أن “التصريحات لأخيرة لنبيل بنعبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ضد فؤاد علي الهمة، ليس إلا وسيلة للتضليل السياسي في فترة انتخابية تقتضي الإحجام عن إطلاق تصريحات لا أساس لها من الصحة”.
وأضاف أن “هذه الفترة الانتخابية تقتضي الإحجام عن إطلاق تصريحات لا أساس لها من الصحة، واستعمال مفاهيم تسيء لسمعة الوطن وتمس بحرمة ومصداقية المؤسسات في محاولة لكسب أصوات وتعاطف الناخبين”.
وشدد البلاغ أن “جميع مستشاري الملك لا يتدخلون إلا في إطار صلاحياتهم واختصاصاتهم، متبعين التعليمات المباشرة للملك”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

mehdi منذ 5 سنوات

كل شيء واضح حزب اﻷصالة و المعاصرة حزب الفساد و اﻹستبدادأصبح يشكل خطراً على هذا الشعب المقهور و لكن الرد سيكون من هذا الشعب العظيم قريباً جداً

رابح منذ 5 سنوات

السيد اوعسري اتفق معك عما قلته عن الامين الحالي لحزب التقدم والاشتراكية , وقد ازيدك الكفاية عن عدم كفاءة هذا الشخص , لكن الواقع السياسي المغربي الحالي كما في السابق , واقع لازال بعيدا عن الديموقراطية , ولا زالت مظاهر الاستبداد والفساد سائدة تحت رعاية المخزن ولصالحه , وعلى حساب الشعب المغلوب على امره , ولذا كل تنديد بالظلم يلقى التأييد ولو صدر من عربيد

ملاحظ من بعيد منذ 5 سنوات

اذا لم يكن السيد عالي الهمة وراء حزب الاصالة والمعاصرة ومحاولته لفرضه بقوة امبراطوريته الاعلامية على الشعب المغربي من اجل تقزيم الاحزاب الاصلاحية والاحزاب التاريخية فمن يكون وراءه اذن؟ ولماذا يختبئ وراء الملك حتى لا يمسه أحد بسوء ؟هل هو شخصه ايضا من مقدسات الدستور التي لا يجب الاقتراب منها؟ ولم لم يخرج للاعلام ليدافع عن نفسه ان كان فعلا لا تربطه اي علاقة بحزب البام؟ ولماذا تدافع عنه المؤسسة الملكية بكل هذه القوة؟ الا يعتبر هذا دليلا اضافيا على انه من المؤثرين الاقوياء داخل المحيط الملكي لاصدار مثل هذه البيانات والخطابات السياسية المناوئة لاشخاص معينين قبل الانتخابات ؟ اليس من الحكمة ان يصوم عن الكلام في مثل هذه الايام حتى لا يقحم المؤسسة الملكية في النزاعات الحزبية؟ يجب على المغاربة ان يتعلموا من التجربة المصرية التي تعاون فيها مثقفوها واميوها من اجل اسقاط جنين الديموقراطية الذي كانت مصر حبلى به بدعوى ان المولود الجديد اخوانيا سوف يقضي على الجميع ان ولد فصدقهم السذج من الناس وانتصر سحرة فرعون وكانت النتيجة كما ترون.

M.KACEMI منذ 5 سنوات

زعم كاتب المقال الغير مباشر بأن السيد بنعبداله كان يكن الولاء للهمة شيئ يجب أن يرد عليه زعيم التقدم والاشتراكية، حتى تصير الأمور واضحة في عيون الرأي العام

أوعسري علي منذ 5 سنوات

أشك أن يكون مثل هذا التحليل صادرا عن "استاذ جامعي".... هل يمكن نسيان أن نبيل بن عبدااله كان ناطقا رسميا باسم الحكومة سابقا ولم يسبق له أن تكلم عن "التحكم" .... ما هي المواقف التي أصدرها بن عبدالله مما يعتبره اليوم "التحكم".... بن عبدالله انتهازي ووصولي واعتقد انه بركوبه على موجة "التحكم" سبستميل عطف الشعب.... هذا ينم عن البلادة السياسية وعن الوصولية وعن الانتهازية من طرف من كان حياته كلها في ظل ما يسميه اليوم "التحكم"... ثم لندقق في الأمر بنوع من العقلانية... كل من يشير الى مستشار ملكي كيف ما كان فهو يشير الى الملك و لو لم يقل ذلك بسبب من عدم تملك الشجاعة اللازمة لقول ذلك بشكل صريح (وفي هذا فجميع من يتكلمون عن التحكم هم جبناء وتاريخهم يشهد بذلك، لم يسبق للذين يتكلمون اليوم عن التحكم أن كانوا في السجن)... هل يريد الذين يتكلمون عن التحكم أن يختاروا هم مستشارين للملك حتى يكفوا عن نعت المحيط الملكي ب"التحكم"..... بكل بساطة قصة التحكم هو هروب من المحاسبة وتقديم الحصيلة التي دمرت البعد الاجتماعي للدولة وفتحت الباب مشرعا للرأسمال الفاحش في استغلال البلاد والعباد.

jamal منذ 5 سنوات

t as parler pour ne rien dire

Hicham Abu omar منذ 5 سنوات

Lpam wara'aho lmlik oua salam