الناصري: تصريحات بنعبد الله لا يمكن أن يفهم منها أنها تتجه إلى هذا المستشار أو ذاك

18 سبتمبر 2016 - 16:08

قال خالد الناصري، عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، ان حزبه دبر الأزمة التي أثيرت بعد بلاغ الديوان الملكي ضد نبيل بن عبد الله، الأمين العام للحزب بكل ما يلزم من حكمة.

وأشار في هذا الحوار، إلى أن تصريحات بنعبد الله لا يمكن أن يفهم منها أنها تتجه إلى هذا المستشار الملكي أو ذاك.

– كيف تعامل حزب التقدم والاشتراكية، مع الأزمة التي أثيرت بعد بلاغ الديوان الملكي ضد نبيل بن عبد الله، الأمين العام للحزب؟

لقد دبرنا الأزمة بكل ما يلزم من حكمة وعملنا على تطويق الموضوع بما يخدم مصلحة بلادنا واستمرار البناء الديموقراطي، والاستقرار في ظل المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها الملكية. كما سعينا إلى رفع أي لبس تجاه حزبنا الذي لم يحصل يوما أن أساء الأدب تجاه المؤسسة الملكية.

– هل مثل هذا التوتر عادي في الحياة السياسية المغربية؟

مثل هذا التوتر يحصل بين الفنية والأخرى، حين ينعدم الوضوح لدى الفاعلين السياسيين، وأعتقد أننا لم نصل إلى مستوى ما هو ضروري لوضع حد للالتباسات التي تجعل من الممكن النظر إلى مواقفنا على أنها تمس بحرمة المؤسسة الملكية.

– ماذا تقصد؟

أقصد أنه فهم من تصريحات الأمين العام أنه يتجه للمساس بالاحترام الواجب للمؤسسة الملكية، وهذا غير صحيح، ربما كان الأمر متعلقا بكيفية حديث الأمين العام التي احتاجت إلى رفع الالتباس.

– أنتم حزب عريق، عاش توترات سابقا مع القصر، وحدث أن منع حزبكم الذي كان يسمى الحزب الشيوعي المغربي، بدعوى أنه ضد الإسلام، هل ما حدث اليوم مشابه لما حدث بالأمس؟

اليوم تجاوزنا فترة سنوات الرصاص إلى غير رجعة، ثانيا، علاقتنا المؤسساتية اليوم مع المؤسسة الملكية عادية، ونحن متشبثون بتوقيرها، وبالاحترام الواجب لها، ولا يمكن أن يدعي أحد أن لحزب التقدم والاشتراكية خطاب مزدوج.

– البلاغ الذي أصدرته قيادة التقدم والاشتراكية، عبر عن موقف إلى جانب نبيل بن عبد الله، حيث اعتبر تصريحاته “عادية”، هل تعتقد أن هذا الموقف وضع حدا للتوتر القائم؟

الأمر يتعلق بنقاشات سياسية، وبخلافات سياسية عادية، لم يكن القصد من وراءها الإساءة إلى جلالة الملك ولا إلى محيطه. إن الإيحاءات التي حصلت تجاه المحيط الملكي تتعلق بما حصل سنة 2008، ولا يقصد بها أننا نحمل المسؤولية للمحيط الملكي الذي له دوره ونحترمه، وحتى أقول الأمور بوضوح، فإن تصريحات الأمين العام للحزب لا يمكن أن يفهم منها أنها تتجه إلى هذا المستشار الملكي أو ذاك.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

متتبع منذ 5 سنوات

من سيتجرأ ويجزم بأن مسيرة اليوم هي من صنع التحكم. ذلك هو الهدف من تقريع نبيل بن عبد الله

التالي