وجه امحمد الهيلالي، القيادي في حركة التوجيد والإصلاح انتقادات لاذعة للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بعد البلاغ الذي أصدرته، يوم أمس الجمعة، حول منع ترشيح الشيخ السلفي حماد القباج باسم الحزب في دائرة كيليز بمراكش.
وكتب الهيلالي، في تدوينة له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »: « لم يعجبني بيان الأمانة العامة في واقعة منع القباج، لم تعحبني لغة التضامن مع مرشح للحزب ».
واعتبر القيادي في الذراع الدعوي لحزب المصباح أن « اللغة المفهومة في النازلة هي لغة الادانة والاستهجان وتكليف المحامين لمباشرة الاجراءات القضائية الاستعجالية، ورد الأمور إلى نصابها بعد رفع شكوى إلى لجنة الإشراف على الانتخابات »، ليخلص إلى أن « القباج هو من يمكن أن يتضامن مع الحزب وليس العكس ».
وردت الامانة العامة لحزب المصباح على منع ترشيح القباج ببلاغ اعتبرت فيه أن هذا القرار يشكل اعتداء على حقه الدستوري في الترشح، فضلا عن كونه مفكر معتدل وباحث أريب نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وملكه بكل تفان وإخلاص، حريص على تعزيز خط الاعتدال داخل التيار السلفي.
وشدد البلاغ على أن قرار منع ترشح القباج غير مقبول، مشيرا إلى أن نهج الإدماج لأعضاء التيار السلفي المعتدل داخل المؤسسات والحياة العامة قد أتبث نجاعته وفاعليته في ضمان مزيد من والاستقرار وتوسيع دائرة الاعتدال.
وأعلن البلاغ مؤازرة الأمانة العامة للقباج ووقوفها إلى جانبه في كل القرارات التي يمكن أن يتخذها دفاعا عن الحق والمشروعية.