أسلمة وأخونة المجتمع عنوان المسيرة “المجهولة”، التي دعي إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، غير أن المشاركين في المسيرة ليس لديهم أي معرفة أو دراية بعنوان المسيرة.
اليوم 24، سأل مجموعة من المواطنين المشاركين في المسيرة، عن معنى عنوانها « أسلمة وأخونة المجتمع »، فكانت إجابتهم غريبة.
عدد من المستجوبين قالوا إن أسلمة وأخونة المجتمع تعني، ارحل بنكيران، وهناك من قال انه لا يعرف معنى أسلمة وأخونة المجتمع. فيما فئة أخرى من المشاركين، اعتبروا أن عنوان المسيرة هو أن تكون الحكومة مسلمة لا إسلامية.
[youtube id= »VbUQoSUWH3k »]
وبدا جل المشاركين غير مهتمين بالسبب الرئيسي للمُشاركة في المسيرة ضد “أسلمة وأخونة المجتمع”، حيث أكدت مجموعة من النساء في تصريحات متفرقة لليوم 24 أن سبب حضورهن للمسيرة هو المطالبة بالسكن بدل دور الصفيح التي يقطنون فيها، فيما طالب بعض الشباب برحيل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، لأنه لم يوفر لهم عملا لائقا. أما بعض الشباب الذين قدموا من مدينة الحسيمة، فقالوا بأنهم جاؤوا للتنديد بتصريحات بنكيران عن المدينة.
وأكد هؤلاء الشباب أن أشخاصا قاموا بإحضارهم من الحسيمة، وتكلفوا بجميع مصاريف تنقلهم وأكلهم، وعاين اليوم24″ وود عدد من حافلات السفر مركونة بالقرب من مكان انطلاقة المسيرة.
وكان عبد الإله بنكيران قد دعا أعضاء حزبه ومتعاطفيه إلى تجاهل المسيرة، وطالب ابن كيران إخوانه، وفق ما ورد في الموقع الرسمي للحزب، إلى عدم إعطاء هذه المسيرة “أي أهمية، والتعامل معها كأنها لم ولن تكون”.
وقال بنكيران إن نداء المسيرة “يحظى بدعم وتوجيه وتعبئة وتجييش من بعض الجهات المفروض فيها الحياد”.