مرشح يحطم الرقم القياسي في الترحال السياسي

18 سبتمبر 2016 - 19:51

يستحق المرشح عصام الخمليشي، أن يدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية، بسبب تحقيقه أكبر عدد من الترحالات السياسية بين الأحزاب المغربية، في مدة وجيزة.

فبعدما ترشح باسم حزب الاستقلال، في انتخابات مجلس المستشارين، عن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في 2 أكتوبر 2015، وفوزه بمقعد بالغرفة الثانية، قرر المجلس الدستوري إسقاط عضويته بتهمة الفساد الانتخابي، لكن حزبه رفض إعادة ترشيحه في الانتخابات الجزئية التي نظمت أخيرا، فلجأ إلى حزب العهد، وترشح باسمه لكنه لم يفز، ويعتزم الترشح باسم حزب “التجمع الوطني للأحرار” في الانتخابات التشريعية في دائرة الحسيمة، أي أنه مر على ثلاثة أحزاب في ظرف وجيز، ما يجعله «أسرع» رحالة سياسي عرفه المغرب الحديث.

عصام الخمليشي

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زكرياء ناصري منذ 5 سنوات

يا قوم مادام المغرب سيدخل قريبا تجربة القطار الفائق السرعة ولكن بخبرة فرنسية،فلماذا نندهش من هذه التجربة المغربية السياسية المحضة ؟! ولماذا نستعمل في كثير من السياقات عبارة:(الاستثناء المغربي) أليس هذا استثناءاً مغربيا؟! دامت لكم الاستثناءات حتى نرسو على القاعدة ولكن ليس بمعناها الإرهابي

زكرياء ناصري منذ 5 سنوات

يا قوم مادام المغرب سيدخل قريبا تجربة القطار الفائق السرعة ولكن بخبرة فرنسية،فلماذا نندهش من هذه التجربة المغربية السياسية المحضة ؟! ولماذا نستعمل في كثير من السياقات عبارة:(الاستثناء المغربي) أليس هذا استثناءاً مغربيا؟! دامت لكم الاستثناءات حتى نرسو على القاعدة ولكن ليس بمعناها الإرهابي

عبد الرحيم منذ 5 سنوات

سعيد اشباعتو كذلك غير لونه عدة مرات،حركة ،اتحاد اشتراكي ثم احرار.حرباء السياسة،ما يهمش اللون ما دام .أنه يؤدي إلى معق___د

verdi mozart منذ 5 سنوات

رمزه الصاكادو

Krimou El Ouajdi منذ 5 سنوات

Bravo pour lui, c'est normal, il ne faut être étonné. Les conditions sont vraiment favorables dans notre pays pour ce type d'actions. Si toutefois, les choses continuent à prendre les virages qu'on est entrain de voir à ce moment là nous allons percuter le mur sans doute. L'histoire de la manifestation ignorée par tout le monde, on dirait que les institutions somnolaient. Il s'agit vraiment d'une première au monde et les responsables n'ont pas froid aux yeux.