كشف أنيس بيرو، الوزير المكلف بالجالية أن الآلاف من أبناء المهاجرين المقيمين في المغرب يستفيدون من دعم فيما يتعلق بتعلم الدارجة المغربية، واللغة العربية.
وأوضح الوزير، في مداخلته خلال المائدة المستديرة، التي نظمتها الأمم المتحدة، يوم أمس الاثنين في نيويورك، حول مشاكل الهجرة وتدفقاتها المكثفة، وبحث سبل الحد من أسبابها العميقة، أن 8 آلاف من أبناء المهاجرين المسجلين في مدارس مغربية يستفيدون من الدعم المدرسي.
إلى ذلك، أبرز المتحدث نفسه أن سياسة الهجرة، التي انخرط فيها المغرب استهدفت إدماج عشرات الآلاف من المهاجرين يحملون جنسيات من مختلف بلدان العالم.
وشدد بيرو أيضا، على أن المملكة ستجند كل طاقاتها لإنجاح المنتدى العالمي للهجرة، الذي ستتولى رئاسته بصفة مشتركة مع ألمانيا في عام 2017-2018.
وبموجب إعلان نيويورك، تلتزم البلدان الأعضاء ببدء مفاوضات قد تؤدي إلى مؤتمر دولي والمصادقة على « اتفاق عالمي » حول « هجرة آمنة ومنظمة ومقننة » خلال عام 2018، ووضع الخطوط التوجيهية لمعالجة قضايا المهاجرين في وضعية هشة.
وحسب الأمم المتحدة، تلتزم البلدان الأعضاء أيضا بالتوصل إلى « توزيع أكثر إنصافا لعبء مسؤولية استقبال ودعم اللاجئين بالعالم، من خلال المصادقة على الاتفاق العالمي عام 2018 ».
وبخصوص تأثير الهجرة على البيئة، أكد الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج أن هذه المسألة ستكون في صلب المؤتمر ال22 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 22)، الذي سيعقد، في نونبر المقبل، في مراكش.