حصاد يرفض طلب مركز أمريكي شهير لمراقبة انتخابات سابع أكتوبر

20 سبتمبر 2016 - 15:30
 رفضت وزارة الداخلية، طلب مركز “كارتر”، الأمريكي لإرسال مراقبين لتتبع الانتخابات  التشريعية المقبلة،  المقررة في السابع من أكتوبر القادم، حسب مصادر جيدة الإطلاع.
ورفضت مصادر مسؤولة في وزارة الداخلية، تأكيد هذه الأنباء، لـ”اليوم24″.
غير أنه بالمقابل، نقلت يومية “المساء”، عن مصادر في الداخلية، أن وزارة محمد حصاد، “رفضت 1000 طلب من جمعيات  ومنظمات  وهيئات مختلفة للمساهمة  في مراقبة الانتخابات ومن بينها مركز كارتر الذي يعد ضمن منظمات غير حكومية، لا تهدف إلى ربح مادي”.
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اتاي بالنعناع منذ 5 سنوات

حصاد أراد أن يستفرد بهذه الانتخابات لكي يصل الى النتيجة والى نسبة الشاركة التي يريدها.

ولد الشعب منذ 5 سنوات

وزارة الدخلية بغا تدير ما بغات في الانتخابات اطلع لبغاو وهبطوالغاو والشعب عارف اشنو غادي ادير

صلاح منذ 5 سنوات

العربون باين

mohammad منذ 5 سنوات

الرفض معلل.سبق لهيلاري كلينتون أن أبدت رغبة الأمريكان في استمرار جكومة بن كيران و معهد كارتر ملحقة للحزب الديموقراطي الذي يدعم الحكومات ذات التوجهات الليبرالية المتوحشة

مغربي حر منذ 5 سنوات

باين البلان ديال هاد الناس من دابا ، أنا لست مع أي حزب و لا مع أي مرجعية أو إديولوجية ، و لكني ضد التزوير و سرقة أحلام الناس ، بأفعالكم تلك أنتم تجمعون الحطب لإحراق أنفسكم و إحراق البلد كلها ، يقول المثل المغربي : اللي بغاها كلها غادي يخليها كلها ، زمن التزوير و إعداد النتائج في مطبخ وزارة الداخلية قد ولى ، أنتم أمام جيل جديد يعرف كل كبيرة و لا صغيرة و أما اللذين إشتريتم لحضور مسيرة البيضاء السوداء فما هم الا فقراء و مساكين لا يعرفون حتى لماذا شاركوا في تلك المسيرة

مغربية وافتخر منذ 5 سنوات

على أساس أن أمريكا بلد ديمقراطي هي راعية الإرهاب والعنصرية في العالم وخير دليل ما فعلوه في فلسطين العراق وأفغانستان وسوريا وتشريد شعوب العالم وخلق الفتن

مغربية وافتخر منذ 5 سنوات

على أساس أن أمريكا بلد ديمقراطي هي راعية الإرهاب والعنصرية في العالم وخير دليل ما فعلوه في فلسطين والعراق وأفغانستان وليبيا وسوريا وشعبها

مغربية وافتخر منذ 5 سنوات

على أساس أن أمريكا بلد ديمقراطي هي راعية الإرهاب والعنصرية في العالم وخير دليل ما فعلوه في فلسطين والعراق وأفغانستان وليبيا وسوريا وشعبها

omar oujda al maghrib al habib منذ 5 سنوات

ça sent mauvais!!Je suis marocain et je ne voterai pas!Puisque le vote ne fait que perdurer les malheurs qui frappent notre chère patrie!

Mohammad منذ 5 سنوات

Les américains ne font rien sans contre partie. En plus hilary clinton a bien manifesté son soutien au pjd.c'est cliir.

سي علوش بو كاس منذ 5 سنوات

ههههههه وراه الداخلية عارفا اش تادير..شمن كارتر شمن باكور هادوك عملاء تايجو يقلبو منين يزعزعو الامن والاستقرار ديال البلاد....مزيان دابا نتوما تاتيقو فكرتر وتتكذبو حصاد او بكري حافظنا على بلادنا؟؟؟؟

عبد المجيد العماري منذ 5 سنوات

فلنقاطع إذن،حتى لا نشرعن التزوير

يوسف منذ 5 سنوات

في كرشكم لعجينة...