بعد بوصوف.. الحرفي يستسلم أمام تهديدات بضرب استثماراته

20/09/2016 - 20:21
بعد بوصوف.. الحرفي يستسلم أمام تهديدات بضرب استثماراته

رغم الإصرار الذي أبداه، اضطر عبد الرحمن الحرفي، رجل الأعمال، الذي ترشح باسم حزب « العدالة والتنمية »، بدائرة سيدي قاسم للانتخابات المقبلة، أخيرا إلى الاستسلام أمام « ضغوط مورست عليه من طرف بعض رجال السلطة » بحسب ما ورد في بيان للكتابة الإقليمية للحزب صدر أول أمس، معلنا ابتعاده من الانتخابات نهائيا.

فريد الحرفي، ابن عبد الرحمن الحرفي، قال لـ »اليوم24″ إن « سنّ والدي لم يعد يسمح له بالترشح، فهو بلغ سنّ التقاعد الآن، ويريد الراحة ».

وأضاف : »لقد استجاب لأصدقائه الذين ضغطوا عليه، لكي لا يترشح للانتخابات المقبلة ».

الحرفي، وبحسب مصدر مقرب منه، تعرض لضغوط كبيرة من قبل بعض رجال السلطة، حتى إنه اضطر للرحيل عن مدينة سيدي قاسم، نحو مدينة مكناس، حيث أقام عند صديق له، حيث أغلق هاتفه هربا من الضغوط التي مورست عليه سواء بالهاتف أو من خلال اعتراض سبيله بشكل مباشر أينما تحرك في سيدي قاسم.

وأكد المصدر نفسه، أن الحرفي « تلقى تهديدات بالمسّ باستثماراته كرجل أعمال »، كما « تعرض أصدقاء له رؤساء جماعات قروية في سيدي قاسم للتهديد ».

وكان عبد الرحمن الحرفي قد صرّح لـ »أخبار اليوم » بأنه مستعد لتحمل « كل الضغوط من أية جهة كانت »، مؤكدا « وخا ياخذو مني كلشي بنيتو، لأن هذا الحزب (العدالة والتنمية) كنبغيه من قلبي، وصوتت لمرشحه لرئاسة مجلس النواب سنة 2007 ضدا على موقف الاتحاد الدستوري ».

تفاصيل أكثر في عدد الأربعاء من جريدة أخبار اليوم

شارك المقال