شكون تفضل تصوت عليه.. شاب جديد أو وجه سياسي قديم؟ -فيديو

21 سبتمبر 2016 - 17:45

على بعد 20 يوما من الاستحقاقات الانتخابية لـ7 أكتوبر، وأقل من أسبوع على بداية الحملة الانتخابية للأحزاب السياسية، بدأت الوجوه المرشحة لولوج القبة التشريعية تظهر.
وبين وجوه جديدة واُخرى قديمة، تقدم الأحزاب السياسية “تشكيلة” متنوعة تسعى من خلالها إلى الظفر بأكبر عدد من المقاعد.

“اليوم 24″ طرح سؤالا على المواطنين في الشارع حول من يفضلون التصويت له في الانتخابات المقبلة..وجه انتخابي جديد، أم سياسي مألوف؟ .
وتعددت آراء المستجوبين بين من يرى أن الشباب أحق بالتصويت لأنهم مستقبل البلاد، ومن يعتقد أن وجه السياسي القديم والمألوف له خبرة، ودراية بالشأن السياسي للبلاد، وهو يستحب ترشيحه والتصويت عليه أيضا.

فدوى ستوتي- صحافية متدربة

[youtube id=”P7fUoeJod-c”]

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بنعمرو منذ 5 سنوات

لن يتأتى هذا للشباب إلا إذا فُتِحت لهم طاقة القدر، ذلك إذا ما حُظِيوا بهذا الشرف من طرف الأحزاب فغالبا ما يرصونهم في ذيل اللائحة بينما المتلاشيات يتموقعون في الخانات المريحة ولا ينتظرون بلاغ النتائج بحكم تجاربهم في خوض هذه المنافسات والتي لا يغيب عنها إلا من انتقل إلى دار القرار أو دعت عليه أمه.

زكرياء ناصري منذ 5 سنوات

الخطاب الرائج عن نوعية/خلفية المترشح للانتخابات يكرس نمطية صراع الأجيال،والأدهى أنّ وسائل الإعلام العمومية تزيد هذه الصورة تحقيرا في كثير من تغطياتها وروپورتاجاتها الإعلامية عن انتظارات المواطنين من منتخبيهم المستقبليين، وانتقاء ما يظهر منها على الشاشة أو يُسمع عبر الأثير لا تعدو في كثير من الأحيان أن تكون من اختصاصات/واجبات المنتخبين المحليين أو الجهويين. والمطلوب من وجهة نظري أن نركز على نوع التعاقدات التي تلتزم بها الأحزاب المُرَشِّحة للمتقدم (ة) ،والآليات المُنَزِّلَة لها والمدى الزمني لتطبيقها، مع ما يجب أن يتمتع به المترشح(ة)من قدرات على التشريع والرقابة والقرب من المواطن والإصغاء إليه