تحولت جلسة خمرية جمعت مسنا في الستينيات من عمره، بفتاتين داخل منزله، أمس الأربعاء، بحي لالة عائشة، ببني ملال، إلى عراك عنيف وتبادل للضرب والجرح بينهما، انتهت بإصابة الفتاتين بجروح وصفتها مصادر محلية ب »البليغة »، ليتم نقلهما مباشرة إلى المستشفى الجهوي بنفس المدينة، حسب ما علمه « اليوم24 » من مصدر محلي جيد الاطلاع.
وأفاد المصدر ذاته، أن عددا كبيرا من الساكنة، تجمهر حول المكان بعد ارتفاع صرخات الفتاتين، إذ قاموا بالاتصال بالشرطة من أجل التدخل قبل أن « يتفاقم الوضع ».
وأفاد المصدر ذاته، أن رجال الشرطة وجدوا صعوبة في القبض على المسن، إذ بقي بداخل المنزل ورفض تسليم نفسه، مما اضطرهم لاستعمال سطح أحد البيوت المجاورة للدخول، وإلقاء القبض عليه، واقتادوه الى مركز الديمومة، ووضعوه تحت تدابير الحراسة النظرية.
وأوضح نفس المصدر، أن هذا المسن « معتاد على ممارسة الرذيلة، والسكر العلني، واستقدام الفتيات و واستعمال بيته كوكر للدعارة، وشرب الخمور، وتعاطي المخدرات ».
وأضاف أن الجيران يشتكون من تصرفاته اللاخلاقية، مفيدا المصدر ذاته في معرض إفادته لليوم24، أن « الجيران أصبحوا لا يستطيعون الجلوس مع أبنائهم بسبب الكلام الفاحش والمخل بالحياء »
ودخلت جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الإنسان، ببني ملال، على الخط بعد الحادث، إذ دعت في بيان لها لتوفير الأمن، في مثل هذه الأحياء الشعبية، ومتابعة المسن والفتاتين بتهمة « الدعارة، وممارسة الرذيلة، وشرب الخمر، والضرب والعنف، وعدم لامتثال لأوامر الشرطة، وإعداد بيت للدعارة ».
وطالبت الجمعية من الشرطة، القيام بواجبها حتى « لا يتم توريط شباب الحي الذين يضبطون أنفسهم أمام استفزازات هذا المسن ».
ودعت الجمعية في بيانها، إلى محاربة الجريمة وبالأخص « الاتجار بالمخدرات وبيع الخمور وغيرها من الأمور اللأخلاقية من فساد وسكر ».
محمد صالح- صحافي متدرب