لشكر "يركب" على قضية بنحماد والنجار من أجل حملة انتخابية "ساخنة"

25/09/2016 - 00:59
لشكر "يركب" على قضية بنحماد والنجار من أجل حملة انتخابية "ساخنة"

لم يتردد لشكر، الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي في استغلال ما سماها « الفضيحة الأخلاقية »، للقياديين السابقين في حركة التوحيد والإصلاح، عمر بنحماد وفاطمة النجار، لإعطاء انطلاقة حملة انتخابية « ساخنة »، من مكناس.

وقال لشكر، الذي كان يتحدث من فوق منصة قاعة الاجتماعات بمقر الجماعة الحضرية وسط المدينة الجديدة « حمرية »، بلغة لا تخلو من « تشفي »: » يعلموننا الأخلاق وقضية المنصورية أسقطت الأقنعة.. » في إشارة إلى واقعة « بن حماد » و »النجار ».

وقال ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إن حزبه سيعمل على مراجعة كل الإجراءات التي جاءت بها حكومة عبد الإلة بنكيران، والتي اعتبرها إجراءات لا شعبية انتهكت القدرة الشرائية للمواطنين.
وأضاف لشكر، في مهرجان خطابي نظم بمدينة مكناس، مساء يوم السبت، في إطار الحملة الانتخابية، لخوض نزال 7 أكتوبر المقبل، أن حزب الاتحاد الاشتراكي قادر على تفعيل قرارات عملية تخدم مصلحة الوطن والمواطنين، وتعيد الاعتبار لشريحة عريضة من المجتمع، التي أنهكتها التدابير « العشوائية » للحكومة الحالية.
واستغل الكاتب الأول لحزب « الوردة » المناسبة، لتوجيه سهام النقد لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، حيث اعتبره مسؤولا عن تدهور قطاعات حيوية في المجتمع، كالتعليم والصحة والشغل.. وحمله مسؤولية ما وصلت إليه البلاد، وأن كل الشعارات التي حملها حزبه، خلال الانتخابات التشريعية الماضية، لم تنزل على أرض الواقع، لأن من يسهر على تدبير شؤون الحكم، يؤكد لشكر، لا يفهم في التخطيط ووضع الاستراتيجيات.
هذا وربط الكاتب الأول للحزب الاتحاد الاشتراكي، بين حزب العدالة والتنمية في المغرب وحزب العدالة والتنمية في تركيا، معتبرا أن الرئيس أردوغان استغل ما سمي بمحاولة الانقلاب للتخلص من معارضيه، حيث أدخل « المئات من الأساتذة والدكاترة إلى السجون، وأطلق سراح المجرمين ».
وتحدث لشكر أمام جمهور متوسط، وبحضور فعاليات حزبية غير معروفة، باستثناء يونس مجاهد، عضو المكتب السياسي للحزب، والذي كان يتحرك بعيدا عن أضواء وسائل الإعلام، سواء لحظة استقبال لشكر أو عند إلقاء كلمته.

شارك المقال