هل عقد الشيخ المغراوي صفقة مع "البام" لدعمه في الانتخابات؟

26 سبتمبر 2016 - 09:55

لاذ “الشيخ” محمد بن عبد الرحمن المغراوي، رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، في المغرب، إلى الصمت وصام عن الكلام، بل أغلق هاتفه المعروف، وترك باب الجدل مفتوح حول وجود صفقة بينه وبين حزب الأصالة والمعاصرة، تقضي بتعبئته للتيار السلفي، خاصة بمراكش، من أجل دعم لوائح حزب الجرار في الانتخابية الجارية.

وفي المقابل، تم فتح دور القرآن من جديد التي تعود له، وذلك في أول أيام الحملة الانتخابية، وذلك بعد ثلاث سنوات من الحظر بعد قرار صادر عن السلطة الحكومية المكلف بالشؤون الاسلامية.
ولاتزال هذه القراءة تثير الكثير من الجدل، في الوقت الذي يتجنب المغراوي تكذيبها أو تأكيدها.
ففي الوقت الذي لا يزال المغراوي يلوذ إلى الصمت وإغلاق هاتفه، وتجنبه لإعطاء توضيحات حول المسألة، أفاد، “الشيخ” حسن الكتاني، المعروف على الفيسبوك باسم أبو محمد الحسني، أنه اتصل شخصيا بالمغراوي مباشرة بعدما تناسلت أنباء عن دعمه “للبام” في هذه الانتخابات مقابل فتح دور القرآن التابعة له، ونفى وجود هذه الصفقة.
وأكد الكتاني في تدوينة فيسبوكية، أنه هاتف المغراوي شخصيا ونقلت له ما راج من أنباء وأجابه بأن “هذا افتراء وكذب”. لكن إغلاق المغراوي لهاتفه وتجنبه تقديم التوضيحات في الموضوع، ترك الجدل مشتعلا حول إمكانية وجود صفقة بينه وبين “البام”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمادي منذ 5 سنوات

وهولاء لا يسميهم احد بتجار الدين لأنهم ليسوا من البيجيدي اما ان كانوا من ألبام او الاستقلال فهم مغاربة مخلصون و ترجع لهم مدارسهم و كتاتيب القرءان. انه الظلم البين الذي فاحت راءيحته

اتاي بالنعناع منذ 5 سنوات

لقد ضحكت عليكم وزارة الداخلة،سوف يغلقونها من جديد بعد الانتخابات

كانبو منذ 5 سنوات

هي بصاح نيت المغرب ليس دولة اسلامية اسي المغراوي

حسن منذ 5 سنوات

السلفيين هم تجار الدين لقد وفقوا الى جانب العسكر في مصر السلفية الوهابية من صنع امريكا و اسرائيل و تمويل خليجي لتدمير المجتمعات و تقسيمها الى طوائف في نفس الوقت تدعوا الى التخلف و الخليج خير مثال من اغنى دول العالم ولكن البحث العلمي صفر حتى اصبحوا يعرفون بالاصفار المتحركة المغرب يتوفر على كتاتيب قرانية لا يحتاج الى استراد الدين الدي يفرق بين الناس لان الدين جاء للجمع و الاخوة بين الناس