والدا طفل آزرو المنتحر: اسمعوا الحقيقة منا..واتقوا الله فينا- فيديو مؤثر

29 سبتمبر 2016 - 10:08

إنجاز: فدوى ستوتي والياس المهوشي

داخل بيت متوسط الحال، بمدينة آزرو، تعيش أسرة الطفل “احمد”، الذي تحول إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، في اليومين الأخيرين، بسبب قصة انتحاره المؤلمة.

الأسرة تحاول أن تقتنع بأن ابنها الصغير فارق الحياة بتلك الطريقة المرعبة، وتحاول ايضا أن تصد عن بابها الإشاعات التي رافقت قصة انتحاره، خاصة ما راج عن أن ذلك بسبب “فقر الاسرة وعجزها عن شراء أدوات مدرسية للطفل”.

الأب، رد بقوة على كل هذه الإشاعات، مشددا على أن “ابنه يعيش كباقي أبناء المغاربة..بين أسرته وبإمكانياتها المتاحة”، مضيفا في لقاء مع اليوم 24في بيته بآزرو “بزاف ديال الولاد ماتوا قبل ولدي..لكن الفترة اللي مات فيها ولدي مختلفة..”حمى 7 أكتوبر!!”.

الأم لم تستفق بعد من هول الصدمة، وشددت هي الاخرى على أن ابنها لم يحرم من شيء مادي في حياته، وما كان ينقصه هو “حنان الأب”، تقول بألم.

وتضيف “كان دائما يسألني لماذا والده لا يعيش معنا”، ومؤكدة “كنت أحاول أن ألعب دور الأم والأب، في ظل غياب الاخير”.

الأب متزوج من امرأة ثانية، ويعيش في الرباط، ويقول “ما كان يشغلني عن أبنائي هو عملي، فأنا سائق وأقضي أيامي بين المدن”.

الأسرة، وخاصة اشقاء الصغير يعيشون حالة ألم فظيع، ويؤكدون أن سر انتحار شقيقهم غير معروف.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عميد منذ 5 سنوات

القضية واضحة الطفل يعاني من حنان الأب وإبعاده عنه والطفل لن يتحمل

السراب منذ 5 سنوات

هنا تطرح الاسئلة الكبرى هي ان وجود الاب والام معا لرعاية اطفالهم ضروري جدا لان مهما فعلت الام لايمكن أن تؤدي دور الاب فوجوده يحسس الابناء بالأمان و دور الام مهم فكل منهما مكمل للآخر وهنا سؤالي الا لو كان هذا الرجل متزوج بواحدة فقط هل كانت ستكون نهاية الابن حزينة لا المال ولا الجاه ولا تعدد الزوجات ولا اي شيء يعوض قيمة الوالدين في حياة الطفل

Said jay منذ 5 سنوات

هذا كله لا يعفي المراسلين الصحفيين من التحري قبل نشر أي خبر

ضحية سابقة منذ 5 سنوات

أنا أيضا ابنة لابوين مطلقين وكنت اعيش مع أمي وقد حاولت الانتحار أول مرة وأنا في 12 من عمري والمرة الثانية في 14 من عمري وآخر مرة في 19 من عمري ولكن الحمد لله ظروفنا الآن أحسن وأنا أيضا صرت انضج من قبل عمري الآن 28 سنة وأعرف جيدا كيف هو الإحساس عند الدخول المدرسي عندما تأتي بحقيبتك القديمة وملابسك البالية ويسالك الأستاذ عن مهنة الأب فتغرورق عيونك بالدموع وتقول لا أعرف بالضبط لأنه لا يعيش معنا.. الحمد لله على كل حال.. لا تدعوا الأطفال مع امهات جاهلات فالخبز وحده لا يكفي والأم تلجأ أحيانا إلى تنفيس غضبها في أبنائها كأنهم ضريبة وابتلاء لا تقدر عليه لوحدها والأب يتنعم في الراحة بعيدا عن المسؤولية.. ارحموا الأبناء في الطلاق والله أن اليتم أهون ألف مرة من الطلاق...

Amine منذ 5 سنوات

وجهو قاصح...الابوة ديال آخر الزمن

Amine منذ 5 سنوات

وجهو قاصح...الابوة ديال آخر الزمن

Amine منذ 5 سنوات

وجهو قاصح...الابوة ديال آخر الزمن

عبدالعالي منذ 5 سنوات

هذا كلام صائب .فأنا عشت هذه الحياة .عشته 26 سنة