ازولاي يمثل الملك في جنازة بيريز والمغرب البلد العربي الوحيد الحاضر

29 سبتمبر 2016 - 12:52

من المنتظر أن يمثل المستشار الملكي أندري أزولاي، المغرب في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، غدا الجمعة في جبل “هرتزل” بالقدس المحتلة.

وذكرت صحيفة “The Jerusalem Post” الإسرائيلية، اليوم الخميس، أنه، وبالرغم من كون بيريز حافظ على علاقات طبية مع العديد من القادة العرب، لكن المغرب، هو الدولة العربية الوحيدة، التي أكدت حضور ممثل لها.

وصدر إعلان رسمي بوفاة بيريز في المستشفى من خلال ابنه تشيمي، وزوج ابنته رافي فالدان، وطبيبه الشخصي، الذي قال إن بيريز توفي دون معاناة، وإنه تبرع بقرنيتي عينيه.

وذكرت القناة الإسرائيليّة الثانية، مساء أمس الأربعاء، أنه تم وضع خطة أمنية لحماية جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيرس والذي توفي في مستشفى تل هشومير بعد جلطة دماغية أصابته منذ أسبوعين.

وأشارت إلى أن عملية نشر لقوات الجيش والشرطة لم يسبق لها مثيل ستشهدها مدينة القدس غدا الجمعة المقبل، لتأمين جنازة بيرس بمشاركة عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلية خاصةً.

ولفتت إلى أنه سيتم تأمين الجنازة داخليا بشكل كامل من قبل أفراد المخابرات الإسرائيلية الذين يعملون بالتنسيق مع سفارات الدول المختلفة لوضعهم في صورة الترتيبات الأمنية.

ونال بيريز جائزة نوبل للسلام مشاركة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين، والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عن اتفاق السلام المؤقت لعام 1993 الذي لم يتحول قط إلى معاهدة دائمة.

وتولى بيريز رئاسة الحكومة مرتين بين 1984 و1986، ثم في 1995-1996، كما تولى سدة الرئاسة بين 2007 و2014. وشغل على مدى أكثر من خمسين عاما جميع مناصب المسؤولية تقريبا بقطاعات مختلفة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حنونة منذ 5 سنوات

اممم ؟؟؟ لان الاسلام دين ومعاملة.صحيح.والرسول صلى الله عليه وسلم كان جاره يهودي رغم سؤ معاملته للرسول صلى الله عليه وسلم الا ان حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يقابله بالاحسان والسؤال عنه في مرضه..، اللهم ارضى عنا واجمع شمل احبتنا في فلسطين.

Messari منذ 5 سنوات

أن يدفــن بالقــدس...و القدس عــزيــزة علينــا...

اتاي بالنعناع منذ 5 سنوات

إذا حظر أزولاي جنازة المجرم الصهيوني قاتل الاطفال كونه يهودي مغربي ومستشار للملك فهو لا يمثل المغاربة بل يمثل فقط نفسه و من أرسله،وهذا العمل يعتبر طعنة في ظهر أهلنا الصامدين المرابطين في فلسطين.