الداخلية تمنع مهرجانا خطابيا للرباح في الحاجب

30 سبتمبر 2016 - 16:35

منعت وزارة الداخلية، ممثلة في السلطات المحلية في الحاجب، مهرجانا خطابيا لحزب العدالة والتنمية، كان مقررا أن يترأسه وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، عبد العزيز الرباح.

وكشف الحسين المسحت، نائب الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية في الحاجب، في اتصال مع موقع “اليوم 24″، أن باشا الحاجب رفض تسلم إشعار تنظيم مهرجان خطابي لحزب العدالة والتنمية، بدعوى وجود تعليمات، ما جعل الحزب يراسله عن طريق البريد المضمون.

وأضاف الحسين المسحت: “في الوقت الذي كنا نستعد لتنظيم المهرجان في ساحة الحرية المقابلة لمقر جماعة الحاجب، قبل أن تقوم السلطة بنصب خيام لجمعيات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتطويق الساحة”.

خيام
واتهم المسحت رجال السلطة في الحاجب باستمالة الناخبين للتصويت ضد حزب العدالة والتنمية، مبرزا أن عددا من مناضلي حزبه تم الضغط عليهم من أجل عدم المشاركة في حملة الحزب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

وجدي منذ 5 سنوات

سياسة العهد البصريوي وسنوات الجمر و الرصاص تعود تدريجيا من نافذة الحزب المعلوم . ولازلنا في اﻷسبوع اﻷول من الحملة ، و ما تخفيه اﻷيام المقبلة لا يعلم بها سوى علام الغيوب. فاللهم ألطف بنا و بوطننا هذا و اجعله آمنا مطمئنا و اجعل كيد الظالمين في نحرهم آمين

عبدي منذ 5 سنوات

مجرد ترويج انتخابية العدالة تبحث استمالة الناخبين ونيل عطفهم ، كما ذكرت عدة مواقع الكترونية إخبارية ، كمهرجان الرباط لم يُرفض لكن تم رفض مشاركة الولاية بالتسبيح والمساهمة اللوجيستكية وهي خدمات ادارية محرمة على جميع الاحزاب ، العدالة تنصب نفسها كضحية للتعاطف معها توظيف المشاعر

حمادي منذ 5 سنوات

و الله ان هؤلاء الناس يلعبون بالنار

الطاطاوي منذ 5 سنوات

عليهم اخد التصريح من وزارة الداخلية. في الأمس القريب نزلت عصا الداخلية على الأساتذة بمباركة من المتهم الأكبر بنكيران. والله يشتكون من الداخلية. انهم منافقون من الدرجة الأولى. هنيئا لكم فالداخلية ستساندكم لأنها مازالت في حاجتكم لتمرير اصلاحاتها المشؤومة ضدا على إرادة الشعب.

بنعساس منذ 5 سنوات

كنت خارج المغرب قبل يومين، وحدثني أحد الأصدقاء الألمان عن معنى تحكم وزارة الداخلية في انتخابات مغربية ديموقراطية. سألته من أين له هذا؟ فأجابني : الجميع تقريبا على علم بمسرحيتكم. إذا كان هانز الضخم على علم بالتدخلات الهمجية لوزارة سيادية تخضع لأوامر القصر. فهل ساكنه لا قِبَل له بها؟ أم أنهكته البلاغات والغضبات لحماية صديقه ومؤسس حزب منبوذ من عموم المغاربة، وذو وجه لا يعرف الحياء طريقا إليه إذا كان ملكنا الحبيب يفضل صديقه على مغربنا، هل مازال المغرب بحاجة إلى مؤسسة ملكية؟ الجواب ربما تفرزه أجواء ما بعد الانتخابات

ahmed منذ 5 سنوات

شيء جميل مفرح كفي من تجار الدين الإسلامي الذين انهكوا و اغرقوا الشعب في الهموم و الفقر وكثرت الجريمة مدة وجودهم في الحكومة كفا ارحلوا

Nadir منذ 5 سنوات

ça c'appelle le système MAKZENIEN qui dure depuis tjrs avant 2011 et après 2011

عزيز منذ 5 سنوات

محاربة العدالة والتنمية لأنهم كشف للشعب ماكان يدور فالكواليس والصنادق الفارغة والسرقات وتخوفهم الأكبر ادا استولى العدالة والتنمية على مدة ثانية في الحكومة فسوف ينبش في الملفات المقبورة

momo 13 منذ 5 سنوات

MM Benkirane ( chef de gouvernement )et Rabbah ( ministre ) doivent passer outre: quitte à déclencher la polémique : Malgré les apparences ces "hommes d'Etat) sont fébriles°

متتبع منذ 5 سنوات

ان هدا لمنكر ابهدا ستتقدم الدول ؟

صفوان الغيور منذ 5 سنوات

اللهم إن هذا منكر.التغيير مستحيل فهاد البلاد.الله إلطف بنا وصافي.والفاهم إفهم