58 سنة سجنا للمتهمين بالاغتصاب الجماعي لفتاة ابن جرير

30 سبتمبر 2016 - 16:20

وزعت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أخيرا، 58 سنة سجنا نافذا على سبعة متهمين بالاحتجاز والاغتصاب والاعتداء الجسدي الجماعي على الفتاة القاصر «خديجة السويدي» (17 سنة)، التي لقيت مصرعها، بتاريخ الأحد 31 يوليوز الماضي، متأثرة بحروق من الدرجة الثالثة أصيبت بها إثر إضرامها النار في جسدها، احتجاجا على الأحكام المخففة الصادرة عن غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة نفسها، أواخر السنة المنصرمة، في حق المتهمين باغتصابها جماعيا.

وتقول والدة الضحية إن بعضهم شرع، بعد إخلاء سبيلهم، في تهديدها بنشر فيديوهات صوروها لعملية الاغتصاب الجماعي الذي كانت ضحية له.

غرفة الجنايات الاستئنافية، أدانت خمسة متهمين بـ8 سنوات لكل واحد منهم، والذين سبق للغرفة الابتدائية، برئاسة القاضي مسعود مصلي، أن قضت ببراءتهم، بتاريخ 17 نونبر من السنة الماضية.

وقضت الغرفة الاستئنافية، برئاسة القاضي حسن عقيلة، بالعقوبة نفسها في حق متهم سادس، سبق للغرفة الابتدائية أن أدانته بثمانية أشهر، كما حكم بعشر سنوات نافذة على متهم سابع، سبق أن أدين ابتدائيا بـ8 سنوات.

هذا، وقد عبر فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش عن «ارتياحه للأحكام الصادرة في الملف، رغم تأخر القضاء في إعمال مبدأ عدم الإفلات من العقاب في جرائم الاغتصاب»، مؤكدا استمراره في مناهضة كافة أشكال الاستغلال الجنسي للأطفال.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Lfadl منذ 5 سنوات

Non et mille fois NON ! La justice n'a pas été rendue à la pauvre défunte que DIeu aie son âme en paix. Çes çriminels doivent payer et plus cher que çes condamnations. Mais le plus grand crime reste impuni. Le plus grand des crimes est d'oublier non seulement de rendre justice à la défunte, mais rendre justice à la JUSTICE, AU PEUPLE MAROCAIN ENTIER ET A LA NATION. Les juges dont MASS3OUD MSALLI devraient être jugés et condamnés pour avoir prononcé en 1ère Instance un jugement corrompu : "l' INNOCENCE DES DES ÇRIMINELS et par conséquent leur libération". C'est Çe jugement qui tue la malheureuse défunte. Çe sont les responsables de ce jugement qui ont brule Çette malheureuse fille et déshonore sa famille. Çe sont çes juges corrompus, qu'il faut combattre et detruire. Çe sont ce genre de minables, complices des criminels qu'il faut emprisonner et ainsi protéger notre Societe de la pourriture. Il faut rappeler que cette affaire à ete suivie MEME a l 'étranger, où les gens ont été stupefies et écœurés par Çette cruelle et mortelle corruption.......voyons Çe qui se fera ???????

مكاينش معامن منذ 5 سنوات

لو هناك تطبيق شرع الله لتقلصت الجرائم هذه وغيرها قال الله في محكم كتابه(إنما جزاءالذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلو او يصلبو أوتقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف او ينفو من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) والله سبحانه وتعالى قد حفظ للناس أديانهم وابدانهم وأرواحهم وأعراضهم وعقولهم بما شرعه من حدود والعقوبات التي تحقق الأمن العام والخاص