هاجم عزيز رباح، القيادي في حزب العدالة والتنمية، ووكيل « المصباح » بدائرة القنيطرة، زعماء حزب الأصالة والمعاصرة، مستغربا مقارنتهم شجر النخيل بنبتة القنب الهندي، وقال ساخرا » بدل أن يتحدث الحزب عن الدلاح والكرموس والتمر.. يتحدث إلى المغاربة بلغة الكيف ».
وأضاف رباح، في تجمع خطابي نظم مساء الجمعة، بساحة الهديم الأثرية، أن « الكيف » الذي يتحدث عنه « البام » لا يستفيد منه الفلاحون الصغار، وإنما يغتني من ورائه « البارونات » والسماسرة الكبار في تجارة المخدرات.
واعتبر وزير التجهيز والنقل أن حزب الأصالة والمعاصرة، لن يتمكن من النفاذ إلى قلوب المغاربة، حتى لو فاز بالمقاعد، ومارس الضغوطات، ووزع الأموال، ووظف كل الأساليب لتضليل المغاربة، مستدركا أن « المغاربة واعيين ويحبوننا لأننا لم نخدعهم، وهم أحرار ولا يثقون في الكذابة ».
ولم يفوت الرباح الفرصة للإشارة إلى مسيرة الدار البيضاء، وللأطراف السياسية التي وقفت وراءها، منبها إلى أن « قياديين تسللوا في دروب العاصمة كالفئران بعد فشل مؤامرتهم، وفطن المغاربة لحيلتهم الماكرة ».
وتوجه وكيل لائحة « المصباح » بدائرة القنيطرة، بالنقد لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وبالأخص لكاتبه الأول ادريس لشكر، الذي قال عنه إن « الاتحاد ابتلاه الله بالكاتب الأول »، وأنه ليس هناك ما يدعو المغاربة للتصويت عليه، في الوقت الذي عجز كاتبه الأول عن جمع 200 شخص في تجمعه الخطابي بالقنيطرة.
وفي رد قوي على تصريحات ادريس لشكر، التي أكد فيها أن حزب العدالة والتنمية سيحول المغرب إلى بلد أشبه بسوريا، قال رباح إن المغرب بلد المؤسسات، وقوي بأحزابه الوطنية، ولو « أن حزب بنكيران يهدد المغرب لحصل ذلك منذ 2011 ».
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »