تفاجات اللجنة المنظمة ومعها ممثلو وكلاء اللوائح الانتخابية بدائرة انزكان ايت ملول، بأبواب « المركب الثقافي الدشيرة الجهادية » موصودة في وجههم، حيث برر أحد الموظفين الإغلاق، بقوله : »رئيس المجلس أمرني أن لا أفتح المركب إلا بعد الادلاء بترخيص مسلم من الجماعة ».
واستغربت الجهة المنظمة، وهي « تنسيقية الفاعلين المدنيين لأجل الاصح والتغيير بانزكان »، هذا القرار الذي جاء في آخر لحظة، خاصة بعد حضور ممثلي الأحزاب، رفقة عدد غفير من ساكنة الاقليم لحضور تجربة فريدة من نوعها، تقام بانزكان ايت ملول، لأول مرة.
وقال أحد المنظمين لـ »اليوم24″، أن قرار المنع تم في آخر لحظة، واستغرب ذات المتحدث، الطريقة التي حصلت بها مبادرات شبابية على الترخيص لاستغلال قاعات عمومية بكل من جماعات أكادير وتزنيت وسيدي افيني، في الوقت الذي منعت فيه باقليم انزكان ايت ملول، خاصة وأنها تهدف إلى اطلاع الساكنة على البرامج الانتخابية للأحزاب المشاركة في الاستحاقاقات التشريعية.
وتجدر الاشارة الى أن ستة أحزاب من أصل 13 المشاركة في انتخابات سابع أكتوبر، قد أعلنت موافقتها للمشاركة في المناضرة، ويتعلق الامر بكل من أحزاب العدالة والتنمية والاستقلال والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي وجبهة القوى الديمقراطية وفديرالية اليسار الديمقراطي والحركة الديمقراطية الشعبية .