إنتشر، في الساعات الماضية بشكل كبير، « هاشتاغ » على مواقع التواصل الاجتماعي، يدعو الى ترحيل الأجانب من المملكة العربية السعودية، يحمل إسم #ترحيل_الاجانب_مطلب_وطني .
وقد قسم هذا الهشتاغ رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالسعودية، بين معارض ومؤيد للترحيل، غير أنه ومن خلال الاطلاع على تدوينات المتفاعلين يتضح أنه يلاقي رفضا كبيرا وسط المواطنين السعوديين.
وعلّق أحدهم، ويظهر من خلال تعليقه أنه مساند لعملية الترحيل، بأن المدن عندنا ويقصد السعودية، « أصبحت عواصم الدول..صنعاء ، نيودلهي ، اسلام اباد .. وكل جنسية لها مدن خاصة وكأنها عاصمة دولتهم »، لكن سرعان ما تتناسل بعدها التعليقات الرافضة، حيث كتب مغرد على تويتر وهو يصف الهاشتاغ قائلا: « عنصرية بشكل مقزز، رغم خضوع العمالة لنظام الكفالة الذي يعتبر نوع من أنواع الرّق والعبودية المنبوذة شرعا وقانونا وعرفا ».
أما مغرد أخر، فقد أقترح ملاحقة من أطلق الهشتاغ « اقترح على وزارة الداخلية ملاحقة من أنشأ الهاشتاق وسحبه من أذنه على هذا الطرح المحسوب علينا ولا يمثلنا أبدًا » يقول المغرد الغاضب من دعوة الترحيل.
وإتجهت غالبية التدوينات الرافضة للترحيل، في اتجاه تعداد محاسن الأجانب، وبالخصوص العمالة الاجنبية التي تؤدي خدمات كبيرة للاقتصاد السعودي، وبالخصوص العمالة الأسيوية.
وتأتي دعوات ترحيل العمال الأجانب من السعودية، في سياق تعرف فيه السعودية أزمة كبيرة، بعد تراجع أسعار النفط في السوق العالمية، وبعد لجوء الحكومة إلى إقرار خطة للتقشف، و تكشف الأخبار الواردة من المملكة، بأن العديد من الشركات شرعت في تسريح العشرات من عمالها، ضمنها شركات كبيرة لم تؤدي مستحقات عمالها منذ شهور.