عبر يونس عبد الحميد، لاعب فريق ديجون الفرنسي، والمنتخب الوطني، عن سعادته بتلقي الدعوة للمرة الثانية لحمل قميص المنتخب الوطني، أمام نظيره الغابوني لحساب فعاليات أولى مباريات دور المجموعات، الخاص بالاقصائيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات النسخة المقبلة لكأس العالم، والمزمع تنظيمها في روسيا عام 2018.
وقال عبد الحميد، في تصريح، خص به « الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم »، إنه تذوق لأول مرة حلاوة اللعب للمنتخب الوطني.
وتابع » سعيد بتلقي الدعوة للمرة الثانية بحكم أن الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني يشكل بالنسبة إلي مصدر فخر واعتزاز، خصوصا أنها تتزامن مع موعد مهم للبلاد، على اعتبار أن مباراة الغابون، بعد غد السبت، تندرج في سياق الاقصائيات الخاصة بالتأهل إلى نهائيات العرس العالمي ».
وأضاف « القميص الوطني يعني لي الشيء الكثير، وهو الأمر ذاته بالنسبة إلى عائلتي وأصدقائي، هو حلم تحقق بعدما راودني منذ الصغر، حينما قررت ممارسة الكرة، وأنا جد سعيد بتحقيق هذا المبتغى ».
وأوضح عبد الحميد أن « الرهان الحالي هو تقديم كل ما في جعبتي بهدف ضمان الاستمرارية مع المنتخب، والإضافة المنتظرة. المناداة علي لأول مرة شكلت بالنسبة إلي مفاجأة، ولله الحمد الأمور مرت على ما يرام، وجاءت وفق ما كنت أتمناه ».
وزاد « مباشرة بعدما تلقيت الدعوة لأول مرة، ربطت الاتصال بعائلتي، وأطلعتهم بالخبر المفرح، وقد تم استقبالي بشكل جيد في الرباط من طرف اللاعبين، وأعضاء الطاقم التقني، خصوصا أن هناك لاعبين أعرفهم بحكم ممارستي معهم في الدوري الفرنسي ».