قال بيير فيرميرين (Pierre Vermeren)، أستاذ التاريخ في جامعة السوربون، وأحد أبرز الخبراء الفرنسيين، في تصريح لصحيفة « إلموندو » الإسبانية، بخصوص انتخابات 7 أكتوبر : »إن هذه الانتخابات لن تحدث تغييرات كبيرة في المجتمع المغربي، وإنما فقط ستعيد التأكيد على استقرار المؤسسات، وقدرات النظام الملكي، الذي بقي ثابتا في عز الانفجار الكامل في زمن الربيع العربي ».
ويتوقع الخبير الفرنسي، ان يرتبك حزب العدالة والتنمية، في تشكيل تحالفاته بعد تصدره نتائج الانتخابات.
ويرى الخبير الفرنسي، أيضا، أن الانتخابات أجريت « في مجال صغير سياسيا وإعلاميا، مما يجعل المغاربة لا يبالون بها، لأنهم يعلمون أن السلطة توجد في القصر الملكي ».
وأضاف المتحدث نفسه « ليفوز من يفوز، هذا لن يغير التوجه المسطر ». غير أنه استدرك بالقول: « إن إعادة وضع الثقة في البيجيدي سيثبته اجتماعيا وسياسيا في التربة المغربية ».