استرجع القيادي في حزب الحركة الشعبية، ووزير الشباب والرياضة السابق، محمد أوزين، الذي كان الملك محمد السادس قد أعفاه بعد فضيحة « الكراطة »، قبل سنة وعشرة أشهر، وبعد تجرعه مرارة الهزيمة خلال معركة الانتخابات الجماعية الماضية، (استرجع) أنفاسه بعد حصوله على مقعد في دائرة إفران.
وحصل محمد أوزين عن حزب الحركة الشعبية، خلال الاستحقاقات الانتخابية، التي جرت، أمس الجمعة، بحصوله على 8371 صوتا من أصل 35 ألفا و505 من الأصوات، المعبر عنها، بينما جاء المرشح أحمد راشدي، عن حزب العدالة والتنمية، في المرتبة الثانية ب 5162 صوتا.
وبلغت نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي على مستوى إقليم إفران، حسب المصادر ذاتها، 47.74 في المائة.
وبلغ عدد اللوائح الانتخابية على مستوى إقليم إفران، خلال هذه الانتخابات التشريعية، 17 لائحة انتخابية، تضم 34 مرشحا، تنافسوا من أجل الظفر بمقعدين مخصصين للإقليم.
وكان الملك محمد السادس، قد أعفى محمد أوزين، في السابع من يناير2015، من مهامه وزيرا للشباب والرياضة.
وكشف بيان للديوان الملكي، نشر سابقا، أنه تنفيذا للتعليمات، التي أصدرها الملك محمد السادس لرئيس الحكومة، عبد الإله بن كيران بـ”إجراء بحث كامل وشامل بخصوص الاختلالات، التي عرفتها إحدى مقابلات كأس العالم للأندية، التي أقيمت على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط”، رفع رئيس الحكومة إلى الملك تقريرا في الموضوع بناء على الأبحاث، التي قام بها كل من وزيري الداخلية والاقتصاد والمالية.
وحسب البيان ذاته “أثبت هذا التقرير المسؤولية السياسية، والإدارية المباشرة لوزارة الشباب والرياضة، وكذا مسؤولية المقاولة، في الاختلالات المسجلة على صعيد إنجاز هذا المشروع.