منذ إعلان نتائج الانتخابات التشريعية، التي جرت، يوم الجمعة، لم يظهر اثر لكل من الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والذي نال حزبه نتيجة « مخجلة »، بحصوله على 20 مقعدا، وايضاً الامين الامين لحزب الاستقلال حميد شباط، والذي تقهقر حزبه إلى 46 مقعدا.
وخلافا لمختلف المحطات الانتخابية، لم يظهر أي منهما، في ليلة إعلان النتائج، على الرغم من احتضان مقرات الحزبين لسهرات إعلان النتائج.
كما لم يصدر أي تصريح عن لشكر وشباط تعليقا على النتائج، بحيث عمل حزب الوردة على إنهاء السهرة وإقفال مقر الحزب، مباشرة بعد ظهور أولى النتائج المخيبة للحزب، فيما تحصِّن شباط، الذي ضمن مقعده بصعوبة بالغة، بمكتبه بمقر الحزب، ولم يدل بأي تصريح، وناب عنه في ذلك الناطق الرسمي باسم الحزب، عادل بنحمزة.
هذا وتحول « الزعيمان » إلى موضوع « سخرية » على مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث تعالت الأصوات المطالبة برحيلهما بعد « نكسة » 7 أكتوبر.
ووضع نشطاء صورا لهما، كأكبر « المكردعين »، ساخرين من اختفائهما، منذ إعلان النتائج.