علق إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على نسبة المشاركة، المسجلة في انتخابات السابع من أكتوبر الجاري، والتي بلغت 43 في المائة، وقال: « لا يمكن أن نكون مطمئنين لهذه النسبة المسجلة ».
ودعا اليزمي، خلال ندوة صحافية، عقدها، اليوم الأحد، في الرباط، المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول الملاحظة المستقلة للانتخابات، إلى القيام بدراسة علمية حول الأسباب العميقة، التي تدفع المواطنين إلى العزوف عن التصويت في الانتخابات، وقال إنه « لا يمكن أن نستسلم لاستمرار هذه الظاهرة.. لابد من فهمها ».
وشدد المتحدث نفسه على أن مجلسه سيحاول أن يشتغل على الأسباب العميقة والعلمية، التي تحول دون المشاركة المكثفة في الانتخابات.
واستدرك اليزمي أنه معروف عالميا أن نسبة المشاركة تعرف تدنيا من دولة إلى أخرى، وأشار إلى أن هناك تيارا كبيرا يعزف عن المشاركة في الانتخابات في عدد من الدول.