حسم حزب « الأصالة والمعاصرة »، رسميا، تموقعه في صف المعارضة، ك »أكبر قوة سياسية في المعارضة ».
وجاء ذلك في افتتاحية، رسمية، لأمين عام الحزب، إلياس العماري، نشرها عبر البوابة الرسمية الرقمية، لحزبه، اليوم الاثنين، أكد فيها حسم تموقعه في صف المعارضة، للحكومة المفترض أن يقودها حزب العدالة والتنمية، لولاية ثانية، على التوالي.
وورد في الافتتاحية : ».. بمناسبة الاستحقاق التشريعي ل7 أكتوبر 2016، الذي بوأ حزبنا الفتي المناضل مكانة الصدارة كأول قوة سياسية في المعارضة، بجدارة تموقعنا البارز كبديل وطني متجذر عبر ربوع التراب الوطني.. ».
وأشار أمين عام الحزب، إلى ان لا خيار لحزبه، سوى مواجهة مخاطر الكراهية، والتعصب وجنون التوحش »، في إشارة إلى غريمه التقليدي، حزب « العدالة والتنمية ».
وبذلك أفاد : »لا خيار لنا غير أن نتقدم واثقين ومتضامنين، في تقعيد هذه المصالحة القيمية الجريئة والشجاعة، بتعبئة واستنهاض كل الطاقات والكفاءات المؤمنة بعدالة المشروع الديموقراطي الحداثي الضامن لحقوق ومصالح الجميع، وبمشاركة كل القوى الوطنية والحساسيات الفكرية والتعبيرات الثقافية، حتى نحصن أمننا الإنساني ومستقبل أجيالنا الصاعدة من مخاطر الكراهية والتعصب و جنون التوحش، ونتقاسم الوطن كسقف للمصير المشترك وللسلم والمحبة والرفاه ».