بعدما أعلنت قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار أن اجتماع المكتب السياسي للحزب سيبقى منعقدا، منذ انعقد أول مرة عقب نتائج الاقتراع، يرتقب أن تحسم القيادة المذكورة، بحضور مزوار، في موقف الحزب من التحالف، اليوم وعلى أبعد تقدير يوم غد الأربعاء.
وستضع قيادة حزب الحمامة، اليوم الثلاثاء، تصورا شاملا عن الخطوات المقبلة التي سيخطوها الحزب، بدءا من التفاوض على الدخول للحكومة، بعدما يتلقى الحزب، رسميا، العرض من رئيس الحكومة المعين عبد الاله ابن كيران.
كما يرتقب أن تتوج هذه المشاروات داخل المكتب السياسي للحمامة ببلاغ للرأي العام، حسب ما علم « اليوم24″، وذلك في غضون اليوم أو غدا، سيقدم من خلاله خلاصات المشاورات ويوضح موقف الحزب بعد تقييم نتائج الاقتراع، وكذلك الموقفه من الدخول للحكومة.
وقد أبقت قيادة الحزب على اجتماع المكتب السياسي منعقدا منذ أول أمس، بسبب ما يعيشه الحزب من غليان كبير، جراء النتائج المخجلة، التي حصل عليها الحزب في الانتخابات الأخيرة، التي جرت في السابع من أكتوبر الجاري.
وكانت هذه النتائج التي حصل عليها الحزب مجرد تمثلات لما يعيشه الحزب على المستوى التنظيمي، بسبب الاختيارات التنظيمية والسياسية التي اتخذتها قيادة الحزب منذ سنوات، أبرزها ما اعتبره البعض بأن الأحرار أصبح وكأنه ملحقة لحزب « البام ».
وتعليقا على ما يشهده الحزب من غليان تنظيمي، اعتبر عضو المجلس الوطني لحزب الحمامة، خالد بادو، أن من يقول إن استقالة رئيس الحزب صلاح الدين مزوار رفضها المكتب السياسي، ليس له الحق في قول ذلك، لكون البت في الاستقالة من اختصاص المؤتمر الوطني لا غيره، حسب القانون الداخلي للحزب الذي أقره المؤتمر.
وأضاف بادو أن المكتب السياسي مهمته تتوقف عند « الأخذ علما بقرار الاستقالة »، الذي اعتبره قرار شجاع يأتي ليس فقط ليس كرد فعل على نتائج الحزب الضعيفة، ولكن كذلك لعدم تقبل مجموعة من الممارسات التي أدت إلى الوضع السياسي الحالي، يشير المتحدث لليوم 24.
وأشار إلى أن قيادة الحزب لم تحدد موقفها بعد من الدخول للحكومة من عدمه، مؤكدا أنها أجلت الحسم في الموقف إلى حين التوصل بعرض ابن كيران.
ولفت خالد بادو إلى أنه بعد التوصل بعرض ابن كيران ودراسته في المكتب السياسي، سيتم الدعوة إلى عقد اجتماع المجلس الوطني للحزب ليقرر ويحسم نهائيا في العرض.