وصف عبد الله ساعف، فترة الانتخابات التي عرفها المغرب، بأنها مثل « سوق » بالمعنى « الاقتصادي »، تروج فيه « إمكانيات مالية هائلة، ليس فقط من طرف المرشحين، إنما أيضا من طرف المنظمات الدولية التي تمول مبادرات ملاحظة الانتخابات.
وقال ساعف، خلال تقديمه لتقرير « المنتدى المدني الديموقراطي المغربي » لملاحظة الانتخابات، الاثنين الماضي، إن المنتدى الذي عبأ 800 ملاحظ وملاحظة عبر التراب الوطني، كان له رأي رافض لمسألة التمويل الأجنبي للملاحظة الانتخابية، وأضاف « هذه لحظة لها خصوصية استثائية وتتشكل فيها سيادتنا، ويتم فيها ترسيم السلطة العمومية، وإرادة المجتمع »، مشددا على أنه « من غير المناسب أن نتعامل مع طرف أجنبي كأننا نمارس الملاحظة الانتخابية بالوكالة لصالح دلو تعتبر نفسها فوق الدول التي تراقبها ».
وأشار الى أن عمل المنتدى اتسم ب »التطوع »، خلال انتخابات 7 اكتوبر.