يواصل محمد الحمداوي، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح مهامه القيادية داخل الحركة، خلافا لما توقعه الكثيرون من أنه سيقدم استقالته، بعد فوزه بمقعد برلماني باسم حزب العدالة والتنمية في دائرة العرائش.
رئيس حركة التوحيد والإصلاح سابقا، الذي حضر، مساء أول أمس الجمعة، جلسة افتتاح البرلمان، لم يتأخر عن مواصلة نشاطه في حركة التوحيد والإصلاح طويلا.
وترأس الحمداوي، أمس السبت، انطلاق أشغال مجلس شورى حركة التوحيد والاصلاح في دورته الثالثة العادية لمرحلة 2014-2018، في مقرها المركزي بالرباط، حسب ما نقله موقعها الإلكتروني، الشيء الذي أعاد طرح سؤال الفصل بين الدعوي والسياسي من جديد داخل « التوحيد والإصلاح »، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية.