طالب مغربي مهدد بالانقطاع عن الدراسة بعد تصنيف جامعته "إرهابية"!

18/10/2016 - 00:29
طالب مغربي مهدد بالانقطاع عن الدراسة بعد تصنيف جامعته "إرهابية"!

فوجئ طالب مغربي، يدعى محمد الكناوي، والذي ينحدر من الدارالبيضاء، ويتابع دراسته في السنة الثالثة شعبة هندسة المعلوميات في جامعة كيديز بمدينة إيزمير، بسلطات مطار أتاتورك تمنعه من دخول الأراضي التركية، يوم الثلاثاء الماضي.

وأمرت السلطات التركية الطالب المغربي، بمجرد وصوله إلى المطار، بالبقاء في غرفة الترحيل إلى حين قدوم طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية، وأرجعت سبب ذلك إلى أن الجامعة، التي كان يدرس فيها، صنفت أنها إرهابية، وصدر قرار بإغلاقها بعد الانقلاب الفاشل، الذي عرفته تركيا، في يوليوز الماضي.

وأشار الطالب، في اتصال هاتفي بـ »اليوم 24″، بأنه استجاب لطلب السلطات التركية، ودخل المقصورة المخصصة بالمغادرة، حيث استغل هاتفا ثابتا، وربط الاتصال بالسفارة المغربية في تركيا، وأخبر المسؤولين هناك بأنه يوجد في المطار من دون أكل ولا شرب في انتظار ترحيله من دون سبب، خصوصا أنه أدى رسوم التسجيل للسنة الجامعية الجديدة، والتي بلغت 6000 دولار بحكم أن الجامعة كانت خاصة.

وأضاف الطالب أن أحد الموظفين في السفارة طمأنه، وأخبره بأن مبعوثا سيزوره في المطار، ويحمل له الطعام، ويسجل شكايته، إلا أنه ظل ينتظر هذا الشخص إلى اليوم الموالي، الأربعاء الماضي، وبحلول الساعة الثانية بعد الزوال، تقدم إليه رجال الشرطة، ورافقوه نحو بوابة المغادرة، حيث عاد إلى مدينة الدارالبيضاء.

وطرق الطالب، منذ حلوله في المغرب، جميع الأبواب، بدءا بالقنصلية التركية في المغرب، حيث أشار في اتصاله إلى أنها طمأنته، واعتبرت أن مشكلته فقط إجراءً روتينيا، يجب أن تتكلف به السفارة المغربية في تركيا، عبر إرسال وثيقة تتضمن معلومات خاصة به، حيث كانت السلطات التركية قد عمدت توزيع طلبة الجامعة المغلقة على جامعات أخرى.

وبدأ الطالب المذكور في إجراء اتصالات بالسفارة المغربية بتركيا، ما تطلب منه صرف أموال طائلة، أزيد من 300 درهم يوميا في المكالمات، التي تنتهي غالبا بالمجيب الآلي. وتابع الطالب أنه حتى عندما لجأ إلى وزارة الخارجية لم يجد آذانا صاغية لإيجاد حل لمشكلته.

ويتوجه، اليوم، هذا الطالب بنداء إلى السلطات المغربية، خصوصا السفارة المغربية في تركيا، يدعو فيها إلى ضرورة الإسراع بالنظر في ملفه، وربط الاتصال بالقنصلية العامة لهذا البلد في المغرب، حتى يتمكن من العودة إلى استئناف دراسته، التي ستنطلق يوم 18 أكتوبر الجاري.

وذكر الطالب أن طلبة من جنسيات مختلفة (يمنية نيجيرية..) تمكنوا من ولوج الجامعات، التي تم تحويلهم إليها، وذلك بفضل تدخل سفارات بلدانهم لدى القنصليات العامة.

شارك المقال