كشف سفيان البحري، مدير صفحة الملك محمد السادس في “فايسبوك”، أن كتابته تدوينة يعلن فيها رغبته في الهجرة، كان بسبب ضغط كان يعيشه حينها، ما جعله يفكر في السفر بعيدا عن المغرب.
وأوضح البحري، في تصريح لـ اليوم 24، أنه حاليا تراجع عن قرار الهجرة، وسيكتفي فقط بالسفر، يوم الجمعة المقبل، إلى مولاي علي الشريف في تافيلالت لتغيير الجو.
وأكد البحري أنه بعد كتابته التدوينة « أفكر جديا في مغادرة بلدي الحبيب المغرب.. سئمت الضغوط »، وجد دعما معنويا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار مدير صفحة الملك محمد السادس في فايسبوك إلى أنه لم يكن يتوقع هذا الدعم المعنوي الكبير، وحب الناس له، إذ وجه إليه عدد من المهاجرين المغاربة دعوة لاستقباله، لكنه تراجع عن قرار الهجرة « الحمد لله كانت سحابة عابرة ».
يشار إلى أن البحري نشر تدوينة ثانية، مرفوقة بصورة لشاب يدعى محمد القادري، كتب فيها « سيدي محمد، أخي ومن أكبر محبي مولانا الإمام أقنعني اليوم بتمضية عطلتي داخل أرض المملكة الشريفة، وليس خارجها، وبالضبط في تافيلالت، فليس هناك أحسن من أرض الأشراف للهروب من ضغوطات العمل ».