كرسي العربي المساري يجمع القادة التاريخيين لحزب الاستقلال

20 أكتوبر 2016 - 14:21

في مبادرة جديدة، دشنت إدارة المعهد العالي للإعلام والاتصال بتعاون مع وزارة الاتصال كرسي العربي المساري لأخلاقيات الإعلام والاتصال.

واستطاع حفل إطلاق العربي المساري جمع عدد من قادة حزب الاستقلال، في مقدمتهم امحمد بوستة، وعبد الكريم غلاب، وامحمد الخليفة.
وأوضح مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المنتهية ولايته، أن مبادرة إطلاق كرسي العربي المساري لأخلاقيات الإعلام والاتصال طُرحت بعد الحفل التأبيني للراحل، وصادق عليها مجلس المعهد العالي للإعلام والاتصال، قبل أن يتم تعيين بنعيسى أسعدون مشرفا عليها.
وأشار الخلفي إلى أن الهدف من المبادرة، التي تعتبر بمثابة وفاء لمسيرة الراحل، هو عقد دورات تكوينية في أخلاقيات المهنة، وتشجيع البحث العلمي، المرتبط بهذا المجال، ومواكبة تحولات المشهد الرقمي، فضلا عن برمجة المحاضرات، والندوات بشكل دوري.
من جهته، أكد عبد الكريم غلاب، أحد القادة التاريخيين لحزب الاستقلال “أن المساري كان عصاميا، ومكنته جهوده وعقليته وتطلعاته إلى ميدان الصحافة، لذلك عمل لأجلها كل ما استطاع أن يعمل”.
وأضاف غلاب “لقد كان المساري صادقا في عمله، وفيما يكتب، وحينما تقرأ له يمكنك أن تتحدث عنه بأنك قرأت لكاتب كبير، كاتب لم يكن يكتب بقلمه فقط، وإنما بأخلاقه، ما علمنا أنه كتب كلمة واحدة في هجو شخص، أو موضوع، أو عمل، بل كان إنسان الصراحة والوضوح، كان مثالا لرجل نظيف اليد، ولم يخضع للاسترزاق”.
وتابع القيادي الاستقلالي “هكذا تستطيع الصحافة المغربية أن تفتخر أنها قدمت لقرائها رجلا حقيقيا كاتبا لا كالكتاب، وعاملا لا كالعمال، رجل مثالي، حارب في ميدان الإعلام لأن المجال كان في حاجة إلى الشهامة، والأخلاق، والعمل الجاد”.
عبد الله البقالي، نقيب الصحافيين أكد في كلمة له بالمناسبة، أيضا، أن “لحظة تدشين كرسي العربي المساري تؤشر على وجود خصلة العرفان لدى الجسم الصحافي والمهني، لأحد الرواد الكبار للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، بعدما نقلها من نقابة أرباب الصحف إلى نقابة الصحافيين”.

واعتبر البقالي أننا “نعيش محنة حقيقية فيما يتعلق بأخلاقيات المهنة، ليس بسبب الضعف المهني للصحافيين، ولكن بسبب التغيرات الحاصلة على المستوى الإلكتروني، والتي تجعل الأزمة عالمية”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.