استغرب المراقبون لتناقضات الحبيب المالكي الرجل الثاني في حزب الاتحاد الاشتراكي ورئيس لجنته الادارية فمن جهة عارض قرار المكتب السياسي القاضي بدخول حكومة بنكيران الثانية رفقة بديعة الراضي ! وفي نفس الوقت يسعى الى نيل رئاسة مجلس النواب، في حين ان حزبه لا يتوفر سوى على 20 مقعدا في مجلس النواب من أصل 395 مقعدا. وهو يعرف اكثر من غيره ان رئاسة مجلس النواب لا يمكن ان تخرج عن اطار الاغلبية، وان البحث عن اصوات طائشة هنا وهناك للصعود بالحبيب الى رئاسة مجلس النواب لا يجدي شيء، بلعكس قد يودي خروج لشكر والحبيب لاصطياد الاصوات لمرشح الاتحاد الى تبديد حظوظه في دخول الحكومة، خاصة وان بنكيران اليوم يتوفر على اوراق كثيرة لحياكة اغلبية مريحة بعد ان عصف السابع من اكتوبر بأحلام الكثير من الاحزاب سواء في المعارضة او في الاغلبية السابقة .
شريط الأخبار
توبا بويوكستون على رأس لجنة تحكيم مهرجان مراكش للفيلم القصير
صيادلة « المصباح » ينتقدون حصيلة الحكومة في مجال الصحة والدواء
انتخابات 23 شتنبر… جمعية تنتقد ضعف حضور النساء على رأس اللوائح المحلية
الوداد الرياضي يعين عبد الحق الصنايبي ناطقا رسميا ومسؤولا عن التواصل
سيدي إفني: توقيف مشتبه بتورطه في السرقة من داخل السيارات والولوج إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات البنكية
افتتاح فعاليات النسخة الثانية من الأيام التواصلية الجهوية بولاية أمن العيون
الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
الداخلة: إيقاف شخصين في عمليتين أمنيتين للاشتباه في تورطهما في تقطير ماء الحياة والاتجار في المخدرات
المحامون الشباب يدعون إلى التصعيد ويتمسكون بـ »وحدة الصف »
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات