استغرب المراقبون لتناقضات الحبيب المالكي الرجل الثاني في حزب الاتحاد الاشتراكي ورئيس لجنته الادارية فمن جهة عارض قرار المكتب السياسي القاضي بدخول حكومة بنكيران الثانية رفقة بديعة الراضي ! وفي نفس الوقت يسعى الى نيل رئاسة مجلس النواب، في حين ان حزبه لا يتوفر سوى على 20 مقعدا في مجلس النواب من أصل 395 مقعدا. وهو يعرف اكثر من غيره ان رئاسة مجلس النواب لا يمكن ان تخرج عن اطار الاغلبية، وان البحث عن اصوات طائشة هنا وهناك للصعود بالحبيب الى رئاسة مجلس النواب لا يجدي شيء، بلعكس قد يودي خروج لشكر والحبيب لاصطياد الاصوات لمرشح الاتحاد الى تبديد حظوظه في دخول الحكومة، خاصة وان بنكيران اليوم يتوفر على اوراق كثيرة لحياكة اغلبية مريحة بعد ان عصف السابع من اكتوبر بأحلام الكثير من الاحزاب سواء في المعارضة او في الاغلبية السابقة .
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »