حسم حزب الاستقلال، رسميا ونهائيا، في قرار الدخول إلى حكومة عبد الاله ابن كيران المقبلة، وبالتالي وضع يده في يد العدالة والتنمية من جديد، بعدما كان قد غادر تحالف العدالة والتنمية في الحكومة المنتهية.
وقال البيان العام للمجلس الوطني، الذي تلاه عبد الله البقالي في نهاية الدورة، إن المجلس الوطني يتجاوب إيجابا مع العرض الذي قدمه ابن كيران لحزب الاستقلال، من أجل الدخول للحكومة، وفوض لقيادة الحزب استكمال التشاور من أجل تجويد البرنامج الحكومي المقبل.
وجاء القرار بعد مصادقة المجلس الوطني لحزب الميزان، بالإجماع، على مشروع قرار اللجنة التنفيذية، حيث اعتبرت هذه الأخيرة، حسب تصريحات رسمية، أن المصلحة الوطنية تقتضي التحالف مع حزب العدالة والتنمية والقوى اللوطنية الديمقراطية النابعة من رحم الشعب.
وبهذه الخطوة يكون حزب الاستقلال قد قطع شعرة معاوية مع حزب الأصالة والمعاصرة بعد سلسلة من التحالفات، والتي لم يحصد منها الاستقلاليون إلا الفشل، حسب ما أكده عدد من الاستقلاليين على هامش انعقاد المجلس الوطني، اليوم السبت 22 أكتوبر الجاري.
وبعد القرار النهائي والرسمي لحزب الاستقلال بالمشاركة في حكومة ابن كيران، سيكون حزب الأصالة والمعاصرة قاب قوسين أو أدنى من الدخول إلى عزلة سياسية قاتلة خاصة إذا التحق حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالأغلبية الحكومية.