الاستقلاليون: دعم الإدارة للبام مكنه من 102 برلمانيين على حساب أحزاب أخرى

23 أكتوبر 2016 - 10:24

هاجم حزب الاستقلال، طوال الحملة الانتخابية إلى اليوم، القطبية السياسية، في إشارة إلى فرز قوتين حزبيتين في الانتخابات الأخيرة، وهما حزبا العدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة.

آخر المحطات، التي هاجم فيها حزب الاستقلال هذه الثنائية، هو ما تضمنه البيان العام للمجلس الوطني للحزب، الذي انعقد، مساء أمس السبت.

واعتبر البيان العام لبرلمان حزب الميزان، أن التجربة السياسية الوطنية، التي قامت على تعددية حقيقية، أضحت مهددة “بسبب محاولة فرض قطبية مفتعلة ومصطنعة”.

وشدد المصدر نفسه، على أن فرض هذه القطبية، لا تمثل في حقيقتها إلا محطة نحو فرض الحزب الوحيد والأوحد، في إشارة إلى محاولة فرض حزب الأصالة والمعاصرة، على الساحة السياسية على شاكلة ما كانت تعرفه تونس في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بنعلي.

وامتعض حزب علال الفاسي انحياز الإدارة الواضح، وانتصابها للدفاع، ومساندة طرف سياسي ضد آخر في الانتخابات الأخيرة.

ولفت الحزب نفسه، الانتباه إلى أن مساندة الإدارة لحزب “البام”، مكنته من تحقيق 102 مقعدين برلمانيين، وشدد على أنه “اقتطع تلك المقاعد من رصيد أحزاب أخرى”.

وقال المصدر ذاته :”إن الإدارة وأجهزة الدولة ملك لجميع المغاربة من دون استثناء، ولا يستقيم الأمر بأن تنصب نفسها طرفا في التنافس السياسي أو مساندا لفريق سياسي دون الآخر، أو أداة في يد جهة دون سواها”.

وشدد برلمان “الاستقلال”، على أن الانتخابات، التي جرت في السابع من أكتوبر خير مثال واضح على دعم الإدارة حزبا دون آخر.

وأضاف البيان العام، أن الانتخابات الأخيرة كشفت أن الإدارة بدت في كثير من الأحيان مساندة لفريق دون سواه، خدومة لأجندته السياسية.

وتابع الحزب، أن مساندة الإدارة لحزب معين، في اشارة “للبام” هو الذي مكنه من تحقيق نتائج ليست حقيقية، ولا تتطابق مع الواقع.

واستغرب برلمان حزب الميزان “كيف لمكون سياسي حديث العهد بالتأسيس أن يحقق كل هذه النتائج المذهلة في زمن قياسي ؟ والواقع الذي لا يعلا عليه يؤكد أن هذا المكون اقتطع جزءا كبيرا من نتائجه من مكونات سياسية أخرى”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

El wali منذ 5 سنوات

L exemple c est la province de Zagora

oujdi منذ 5 سنوات

ههههههه نكتة حامضة البام استحق المقاعد اللي اخدها سير قلب على اسباب الفشل الذريع انت وبن عبد الله عيبكم انكم لا تعترفون بانكم وضعتم على راس حزبكم انسان ارعن وانكم بعتم القضية من اجل مناصب وزارية نسب بنزيدان المنجزات اليه وخسرتم انتم اما اسطوانة البام فلا تقنع احد البام وانا ممن صوتوا له عن قناعة حزب قادم اصبح رقم صعب في الساحة السياسية المغربية احببتم ام كرهتم وهو قادم ومعارضته ستكون قوية ولن تترك لبنزيدان ان يتبورد كما تلولاية السابقة

عبدي منذ 5 سنوات

كلام شياشة للتغطية على الهزيمة النكراء 40 مقعد تقهقر كبير على 2011 بقيادة شباط في دول الديموقراطية الحاكمة الأمين العام يستقيل اذا نزلت النتيجة عن سابقتها وفي دول الديموقراطية (الشكلية) المحكومة لا احد يبالي مزيد من هجر القواعد تديباً للأحزاب لا حياً ولا حشمة