لم يصرح حزب الأصالة والمعاصرة بتفاصيل المذكرة، التي قرر رفعها إلى الملك، إلا أن تصريح الناطق الرسمي باسمه، خالد أدنون، للبوابة الرقمية للحزب، يلمح إلى أن الموضوع الأساسي للمذكرة سيكون حول حزب العدالة والتنمية، وأمينه العام، عبد الاله بن كيران.
وأشار أدنون في تصريحه إلى أن المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، ناقش، خلال اجتماعه الأخير، بعمق « طبيعة الخطاب السياسي، المستعمل من قبل بعض الأحزاب، ومخاطره على الاختيار الديمقراطي ».
وأضاف أدنون أن « البام » أسهب في مناقشة « استعمال الرأسمال الرمزي للدين الإسلامي في الاستحقاقات الانتخابية، وآثاره السلبية على المدى القصير، والمتوسط ».
وتكشف القضايا الجوهرية، التي عمق البام النقاش فيها، خلال اجتماع مكتبه السياسي، حيث قرر رفع مذكرة إلى الملك، وفيها مطلب تعديل الدستور، أن المذكرة المذكورة يرتقب أن تتضمن انتقادا، ومتطلبات للملك لثني حزب العدالة والتنمية، عن تغيير خطابه الهجومي، الذي يستعمله لكسر خصومه السياسيين كلما أتيحت له الفرصة.
وأوضح تصريح أدنون، أن الشكوى الموجهة إلى الملك عبر المذكرة، ستكونـ أساسا، ضد حزب العدالة والتنمية، الذي فوت عليه فرصة الفوز في الانتخابات الأخيرة، وبالتالي ضيع على إلياس العماري فرصة قيادة الحكومة المقبلة.