المستثمرون في السياحة يراسلون بنكيران لإنقاذ القطاع من الانهيار

24/10/2016 - 10:02
المستثمرون في السياحة يراسلون بنكيران لإنقاذ القطاع من الانهيار

وجهت الجمعية الوطنية للمستثمرين السياحيين بالمغرب رسالة مفتوحة أول أمس السبت، إلى رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، تنطوي على الكثير من التحذير من الوضعية المتدهورة لقطاع السياحة في البلاد، وتقترح عليه أيضا إجراءات لإنقاذ القطاع من الانهيار.

وتقول الرسالة التي كتبها رئيس الجمعية جليل بنعباس الطعارجي، «إن نصف مليون عائلة تعيش من السياحة، بينما أغلب المراقبين يرون أن القطاع جرى تجاهله في الولاية السابقة، والقطاع في تراجع، وثقة المستثمرين والممولين لم تعد قائمة». وبحسب المتحدث نفسه، فإن هذه الوضعية «تدهورت أكثر منذ عام 2010، وأسيء معالجتها وتم تجاهلها طيلة الولاية السابقة وتحولت من أزمة ظرفية إلى أزمة بنيوية». لكنه أيضا حمل بعض المسؤولية إلى الخواص وكتب: «للقطاع الخاص أيضا مسؤوليته في هذه الوضعية، ويجب عليه أن يقوم بنقد ذاتي».

وحذر الفاعلون المهنيون في السياحة من تجاهل هذه الوضعية في الولاية المقبلة، وقالت الرسالة وهي توجه الخطاب إلى بنكيران: «لم يعد بإمكان حكومتكم المقبلة أن تستبعد هذا القطاع من تركيزها. فهناك العشرات من الوحدات الفندقية المهددة بالإغلاق، وآلاف من الوظائف مهددة بالضياع. إن حكومتكم المقبلة تخاطر بعواقب اقتصادية واجتماعية إن لم تفعل شيئا بسرعة للحد من تفاقم الوضع».

ودعت الرسالة أيضا إلى وضع السياحة كـ»أولوية»، معتبرة أن استراتيجية القطاع يجب أن يعاد التفكير فيها. «قبل كل شيء، ينبغي إجراء تشخيص بدون أي عقد في الوضعية الحالية، وتشخيص نتائج رؤية 2010 ورؤية 2020 في منتصفها، لاستخلاص الدروس ووضع أسس لتفكير مستند على الحجج».

كما رأت أن إصلاح نظام الحكامة في قطاع السياحة ضروري لبعث الأمل في مستقبل القطاع، وكتب رئيس الجمعية: «كي تكون لسياسات التطوير السياحي نتائج في الآجال المحددة وتنتج منافعها على الأمد البعيد، فإننا مقتنعون بالحاجة إلى إصلاح عميق للحكامة في السياحة». ورأى في هذا الصدد أن «وضع سياسة للسياحة وتشكيل استراتيجية وقيادتها وتنفيذها، يجب أن يكون موضع انسجام عام وتعاون عام وخاص وقوي وفعال على المستوى الجهوي، وأيضا على المستوى الوطني».

شارك المقال