أطلقت إدارة أحد السجون في دولة الهند « خدمة » غريبة تتمثل في السماح للمواطنين بدخول السجن حتى دون ارتكاب أي جريمة، لكن بمقابل مادي.
وأعلن المسؤولون عن سجن في منطقة « سانغاريدي » عن فتحهم أبواب السجن لكل من يريد أن يعيش فيه ليوم، أو أكثر، لكن بشرط أداء مبلغ سبعة أوروهات (حوالي 77 درهما) عن كل يوم من هذه التجربة السجنية.
ويعود تاريخ تأسيس هذا السجن إلى عام 1796، ولم يعد يستقبل سجناء جدد منذ عام 2012، لكنه لايزال يحتضن عددا كبيرا من النزلاء، الذين لا يزالون لم ينهوا بعد عقوباتهم.
ولم تكشف إدارة السجن سبب الترخيص لهذه السياحة السجنية، إن كان بغرض السياحة فعلا، أم بغرض تأديبي.
وقال مدير السجن، إن كل شخص يقبل على هذه التجربة يجب أن يكون مستعدا للعيش كسجين حقيقي، بدءا من إرتداء ملابس السجناء، مرورا بتناول طعام السجن، أي قبول نظامه الصارم.
ولقيت المبادرة إقبالا متوسطا في أوساط المواطنين الهنديين، وعزت إدارة السجن هذا الإقبال، غير الكبير، إلى الخوف من الشروط الشديدة للسجن، إذ يتعين على السائح – السجين قبول إيقاضه من طرف الحراس في الساعة الخامسة صباحا، وتنظيف الغرفة، ثم قضاء يوم كأي سجين عاد، وتناول الوجبات الغذائية، التي تقدم للنزلاء، وفي الساعة السادسة مساء العودة إلى الزنزانة حتى اليوم الموالي.