بعد مرور خمس سنوات على مقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عادت رواية تصفيته من طرف أجهزة مخابرات غربية، فرنسية على الخصوص، لتطفو على السطح من جديد. القذافي الذي ظهر على شاشات الفضائيات يوم 25 أكتوبر 2011، معتقلا من طرف ميليشيات مسلحة ليبية معارضة لنظامه الدكتاتوري، اختفت آثاره ليظهر فجأة جثة هامدة دون أن تحدد أي جهة مسؤوليتها في تصفيته والجهة التي تقف خلف تعذيبه. وفي الوقت الذي يسود فيه الاعتقاد أن القذافي توفي نتيجة الإصابات التي طالته خلال المواجهات المسلحة اثناء وقوعه في الاسر ، عاد ابن عمه، أحمد قذاف الدم، في العدد الأخير من مجلة « جون أفريك »، ليؤكد الرواية التي تفيد أن عملاء للمخابرات الفرنسية عملوا على وضع حد لحياة القذافي بعد تسللهم إلى صفوف الثوار وان فرنسا من أنهت حياته بتلك الطريقة الوحشية بعد ان ألقت على قافلته قنابل غازية ويعتقد على نطاق واسع في فرنسا ان ساركوزي وفريقه كانت لهم مصلحة كبيرة في اسكات الثائر الاول في ليبيا لمنعه من البوح بأسرار تمويل ليبيا للحملة الانتخابية لساركوزي سنة 2007 .
شريط الأخبار
أبرشية الرباط تنتظر نتائج تحقيق الفاتيكان
تمديد فترة الانتقالات الصيفية في البطولة الاحترافية
آخرها « الأوديسة »… أفلام عالمية تم تصويرها في المغرب
العصبة تتابع ملفات المغرب التطواني المالية وتطالبه بتسوية مستحقاته
كورتوا يعلّق مسيرته الدولية مع بلجيكا مؤقتا ويؤجل عودته إلى تصفيات يورو 2028
مهرجان « الجاز بالرباط » يعود في دورته الـ28 بمزيج موسيقي مغربي وأوربي
عادل تاعرابت يعلن اعتزاله كرة القدم
الكرة الذهبية 2026.. الكشف عن المرشحين لجائزتي أفضل مدرب وأفضل ناد
الغفولي يشعل أجواء روتردام في حفل فني رفع شعار « كامل العدد »
« حاكم لازون »… عندما تتحول الانتخابات وأسئلة الواقع إلى مادة للضحك الساخر