بعد مرور خمس سنوات على مقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عادت رواية تصفيته من طرف أجهزة مخابرات غربية، فرنسية على الخصوص، لتطفو على السطح من جديد. القذافي الذي ظهر على شاشات الفضائيات يوم 25 أكتوبر 2011، معتقلا من طرف ميليشيات مسلحة ليبية معارضة لنظامه الدكتاتوري، اختفت آثاره ليظهر فجأة جثة هامدة دون أن تحدد أي جهة مسؤوليتها في تصفيته والجهة التي تقف خلف تعذيبه. وفي الوقت الذي يسود فيه الاعتقاد أن القذافي توفي نتيجة الإصابات التي طالته خلال المواجهات المسلحة اثناء وقوعه في الاسر ، عاد ابن عمه، أحمد قذاف الدم، في العدد الأخير من مجلة « جون أفريك »، ليؤكد الرواية التي تفيد أن عملاء للمخابرات الفرنسية عملوا على وضع حد لحياة القذافي بعد تسللهم إلى صفوف الثوار وان فرنسا من أنهت حياته بتلك الطريقة الوحشية بعد ان ألقت على قافلته قنابل غازية ويعتقد على نطاق واسع في فرنسا ان ساركوزي وفريقه كانت لهم مصلحة كبيرة في اسكات الثائر الاول في ليبيا لمنعه من البوح بأسرار تمويل ليبيا للحملة الانتخابية لساركوزي سنة 2007 .
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »