بعد مرور خمس سنوات على مقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عادت رواية تصفيته من طرف أجهزة مخابرات غربية، فرنسية على الخصوص، لتطفو على السطح من جديد. القذافي الذي ظهر على شاشات الفضائيات يوم 25 أكتوبر 2011، معتقلا من طرف ميليشيات مسلحة ليبية معارضة لنظامه الدكتاتوري، اختفت آثاره ليظهر فجأة جثة هامدة دون أن تحدد أي جهة مسؤوليتها في تصفيته والجهة التي تقف خلف تعذيبه. وفي الوقت الذي يسود فيه الاعتقاد أن القذافي توفي نتيجة الإصابات التي طالته خلال المواجهات المسلحة اثناء وقوعه في الاسر ، عاد ابن عمه، أحمد قذاف الدم، في العدد الأخير من مجلة « جون أفريك »، ليؤكد الرواية التي تفيد أن عملاء للمخابرات الفرنسية عملوا على وضع حد لحياة القذافي بعد تسللهم إلى صفوف الثوار وان فرنسا من أنهت حياته بتلك الطريقة الوحشية بعد ان ألقت على قافلته قنابل غازية ويعتقد على نطاق واسع في فرنسا ان ساركوزي وفريقه كانت لهم مصلحة كبيرة في اسكات الثائر الاول في ليبيا لمنعه من البوح بأسرار تمويل ليبيا للحملة الانتخابية لساركوزي سنة 2007 .
شريط الأخبار
بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر.. فضل شاكر يتهيأ لمرحلة فنية جديدة
17 فيلما قصيرا وفيلمان طويلان في تنافس بالدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي
فنانون مغاربة يراهنون على مهرجانات الصيف للقاء الجمهور
المغربية شريهان شرگي تمثل المملكة في مسابقة ملكة جمال العالم
وائل جسار يحيي مهرجان « عيساوة » بمكناس في دورة تحتفي بالتراث والموسيقى
Spider-Man… Brand New Day في القاعات السينمائية المغربية
الزميل حمزة متقي مراسل اليوم24 يناقش بحثا حول الذكاء المعلوماتي الترابي
« العيطة أكاديمي » مسابقة لاكتشاف مواهب الشعبي
الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي… رهان على تعزيز الحضور العربي واستقطاب الجمهور
محمد عنقاوي يدعو إلى إنقاذ المسرح في رسالة إلى الملك