"الاستقلال" : بنكيران لا ينظر بعين الرضى إلى الأحرار

26 أكتوبر 2016 - 21:22

يبدو أن قيادة حزب الاستقلال، بعد القرار الرسمي للحزب، بالمشاركة في الحكومة، لا تريد أن يلتحق بها “التجمع الوطني للأحرار”.

موقف حزب الاستقلال، من مشاركة التجمع الوطني للأحرار، عبرت عنه صحيفة “العلم”، لسان حال الحزب، التي خصصت صدر صفحتها الأولى، للحديث عن مشاورات تشكيل الحكومة، مصحوبة بصور.

واقتصرت الصور، على عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، المعين، وحميد شباط، ونبيل بنعبد الله، إضافة إلى إدريس لشكر.

وتجاهلت الصحيفة، خلال حديثها عن المشاورات كلا من امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ومحمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري.

وخصصت “العلم”، جزءا من مقالها لمهاجمة حزب التجمع الوطني للأحرار، في رسالة مبطنة إلى بنكيران، بأن الاستقلال، لا يرغب في دخول “الأحرار”، للحكومة المقبلة.

وقالت الصحيفة، نقلا عن مصادرها :”يبدو أن رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، لا ينظر بعين الرضى، إلى ما يجري داخل حزب “الحمامة”، إذ بعد أن استثنى قادة الأصالة والمعاصرة، من مشاورات تشكيل الحكومة، قام التجمع الوطني للأحرار، باستثناء نفسه –تقول الصحيفة- من هذه المشاورات بدعوى تقديم مزوار لاستقالته، واستدعاء أخنوش لتنصيبه رئيسا للحزب.

جريدة “العلم”، وصفت أخنوش، بأنه كان معارا لغير حزب التجمع، وأن استقدامه لقيادة الأحرار، صورة متكررة في هذا الحزب، حيث كان صلاح الدين مزوار، قد جيء به –على حد وصف الصحيفة- لخلافة رئيس الحزب السابق، المصطفى المنصوري.

وكان المجلس الوطني، لحزب الاستقلال، قد قرر بالإجماع، يوم السبت الماضي، المشاركة في الحكومة المقبلة، التي أطلق عبد الإله بنكيران، مشاورات تشكيلها، بعد أن تم تكليفه من طرف الملك محمد السادس، بذلك.

عزالدين مقساط/ صحافي متدرب

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ahmed منذ 5 سنوات

Il me semble que tous les partis veulent actuellement participer à la gestion des affaires de notre pays le Maroc ce qui n'était pas le cas au titre de la 1ere législature ou des partis ont été sollicités pour former la majorité avec le Pjd et ont refusé ( ou quitté ) A mon avis ils avaient sous estimé le possibilités du Pjd de mener à bon port les affaires du pays ( celles ci ont été gérées avec la satisfaction d'une partie non négligeable des citoyens) . Maintenant c'est la bousculade en essayant d'écarter les uns les autres . Mr Benkirane et son staff sont appelés à prendre leur temps pour choisir un gouvernement , formé de gens HONNETES الله يسهل علينا في حكومة قريبة من المواطنين