في إطار محاولتها للضغط على المغرب، مع بداية تقاطر الوفود الأجنبية، على مراكش للمشاركة في قمة المناخ « كوب 22″، طلبت الجمعية الصحراوية « كوديسا »، من السلطات المغربية، تعجيل ما سمته محاكمة مدنية جديدة لـ24 صحراويا، المتهمين بقتل أمنيين مغاربة خلال أحداث « أكديم إزيك »، بالعيون سنة 2010.
وكالة الأنباء الإسبانية « إيفي »، التي أوردت الخبر، كشفت أن هذا المطلب جاء بعد قرار محكمة النقض المتعلق بإلغاء الأحكام، أصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط سنة 2013 بحق المتهمين الـ24.
غير أن مصادر إسبانية أخرى، أشارت إلى أن الجمعية الصحراوية، تحاول من خلال البلاغ الذي أصدرته إثارة الرأي العالم الدولي والمدعوين إلى « كوب 22″، والذين يتزعمهم رؤساء دول، من خلال طرح مطالب سياسية تحت غطاء حقوقي.