على منوال ما شهدته أشغال مجلس حقوق الإنسان في جنيف، عرفت أشغال الاتحاد البرلماني الدولي مواجهة بين أصحاب أطروحتي الحكم الذاتي الموسع، التي اقترحها المغرب، والانفصال، التي ترعاها الجزائر.
وأكد المستشار البرلماني في الغرفة الثانية، نبيل الشيخي، أن أشغال الجمعية العامة للاتحاد، بدورها لم تخل من مواجهة بين الوفد المغربي المشارك، وأعداء الوحدة الترابية المغربية، الذين كانوا حاضرين في هذا النشاط.
وأوضح الشيخي، الذي حضر أشغال هذا النشاط، لـ »اليوم 24″، أن الوفد المغربي المشارك في هذه الأشغال التي انتهت، أمس الخميس، ركز في خطابه بقوة على الأمن، والاستقرار، الذي تنعم به الأقاليم الجنوبية للمغرب، والأوراش التنموية الكبيرة، التي أطلقها المغرب.
وفي المقابل، كشف الوفد المغربي، يضيف المتحدث نفسه، بالمعطيات، والحجج، الوضع المقلق، الذي يعانيه المحتجزون في مخيمات تندوف، وبين أن المحتجزين في هذه المخيمات يعانون انتهاكات يومية لحقوقهم، على الرغم منهم، أبسطها أن النظام الجزائري، والبوليساريو لم يمكنانهم من بطاقات الهوية.
وقدم نبيل الشيخي باسم الوفد المغربي، المشارك في الاتحاد البرلماني الدولي، مقترح بند طارئ أمام الجمعية العامة للاتحاد، حول موضوع « استكمال مسلسل الاعتراف الدولي بفلسطين دولة مستقلة وذات سيادة، وعاصمتها القدس.
يذكر أن أشغال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي اختتمت أشغالها الـ135 في جنيف، أمس الخميس، بعدما امتدت من 23 إلى 27 أكتوبر الجاري.